الحرائق تتراجع في البرتغال وفرنسا... وتتسارع في اسبانيا "القلقة"

12 آب 2016 | 18:33

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

تراجعت حدة الحرائق في #البرتغال و #فرنسا، حيث واصل رجال الاطفال اليوم مكافحة النيران، في وقت تبدي اسبانيا قلقها بسبب تسارع الحرائق في شكل مشبوه.

وفي حين واصل اكثر من 1500 رجل اطفاء مكافحة ستة حرائق كبيرة في مناطق عدة في شمال البرتغال، اي نصف عدد الحرائق التي كانت مشتعلة بالامس، اعلنت الحكومة ان قاذفتي مياه ثقيلة وضعتهما روسيا بتصرفها في اطار اتفاق ثنائي ستصلان السبت الى اسبانيا لتعزيز قدرات مواجهة الحرائق.
وبعد تفعيلها الية الحماية المدنية الاوروبية الاربعاء، تمكنت لشبونة من تعزيز نظام الحماية الخاص بها بطائرة إيطالية، فضلا عن طائرتين وفرهما المغرب، واخريين اسبانيتين من طراز "كنادير" باشرتا العمل منذ بداية الاسبوع.

واحرز رجال الاطفاء بعض التقدم ليل الخميس- الجمعة، مستفيدين من ظروف جوية مواتية.

ونقلت وكالة انباء لوزا الاسبانية عن مسؤول في السلطة الوطنية للحماية المدنية، ان "الظروف المناخية كانت افضل هذه الليلة (امس)، فالرياح هدأت قليلا واستطعنا احراز تقدم في مكافحة الحرائق. في الليلة السابقة كان علينا التركيز على حماية السكان ومنازلهم".

اما في ارخبيل ماديرا قبالة السواحل المغربية، فكانت جبهة من النيران لا تزال مشتعلة في الجزء الغربي من الجزيرة الرئيسية، لكن ايا من المنازل لم يكن مهددا، وفق السلطات المحلية.

وفي الايام الاخيرة، تسببت الحرائق بمقتل ثلاثة اشخاص ودفعت الى اجلاء الف شخص اخرين واتت على العديد من الهكتارات في ما وصفته السلطات المحلية بأنه "كارثة طبيعية".

وقالت السلطات، ان اتساع الحرائق يعود الى الظروف الجوية غير المواتية.

في فرنسا حيث التهمت الحرائق ايضا الاف الهكتارات في الجنوب منذ الاثنين، عكف رجال الاطفاء اليوم على اطفاء الجمر لمنع تجدد اشتعالها في شمال مرسيليا وغربها. واتت حرائق عدة اججتها الرياح القوية على اكثر من ثلاثة الاف هكتار من الغطاء النباتي وهددت المناطق السكنية.

ووفقا لاحدث الارقام الرسمية ليل أمس، اصيب ثلاثة اشخاص احدهم في حال خطرة. كذلك دمرت ثلاثة منازل وشركتان، ولحقت اضرار بمدرسة و17 منزلا. واصيب ايضا اربعة رجال اطفاء.

والى الغرب قرب بربينيان، كان الحريق تحت السيطرة وعاد ستون من سكان احدى القرى الى منازلهم بعد ان كان قد تم اجلاؤهم.

وكان نحو 600 من رجال الاطفاء لا يزالون في الموقع الذي وصلت اليه قاذفات مياه للمساعدة في عمليات الاخماد وفق فرق الانقاذ.

واشار الرئيس الفرنسي فرنسوا #هولاند أمس، الى فرضية ان يكون عمل اجرامي قد تسبب ببعض هذه الحرائق. وفتحت السلطات تحقيقا للقبض على رجل شوهد بالقرب من مكان اندلعت فيه النار قرب فيترول (جنوب)، ووضعته قيد الاحتجاز.

كذلك ابدت اسبانيا قلقها ازاء امكان ان يكون عمل اجرامي قد تسبب بالحرائق في غاليسيا. ففي خمسة ايام، اتى خمسة عشر حريقا مشبوها على 5700 هكتار من هذه المنطقة الواقعة على ساحل المحيط الاطلسي.

وكان خمسة من هذه الحرائق لا تزال تتسع صباح اليوم، وهدد ثلاثة منها بعض المنازل. اما الحرائق العشرة الباقية فقد "تمت السيطرة عليها" عموماً، وفق ما اكدت الحكومة الاقليمية، من دون ان يتم اخمادها.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard