حرب لباسيل: "الطفل المعجزة" وصل إلى مراكز المسؤولية بظروف صدفة المصاهرة

10 آب 2016 | 18:55

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

رد المكتب الإعلامي لوزير الإتصالات #بطرس_حرب في بيان، على كلام رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير #جبران_باسيل، فقال: "عجيب غريب أمر "دونكيشوت الخارجية"، فالطفل المعجزة الذي وصل في طرفة عين إلى مراكز المسؤولية نتيجة ظروف صدفة المصاهرة، لا يجد خللا يحتاج إصلاحا في ممارسته مسؤولياته في الوزارات التي تولاها ويتولاها. أعجوبة عصره، لا يقول شيئا عن وعده بالكهرباء 24/24 في نهاية 2015، ولا عن السمسرات في تلزيماتها، ولا عن عمولات النفط والغاز قبل استكشافهما، ولا عما نشر على لسان الشركات البرازيلية والإيطالية وغيرها عن طلب عمولات مسبقة. إنه فقط مهتم بوزارة الإتصالات، إحدى المؤسسات القليلة المتبقية في الدولة اللبنانية التي تعمل وتجهد في ظروف التعطيل الشامل لتحقيق تقدم عجز عنه عندما تولاها هو والآخرون المنتمون إلى تكتله. وهي الوزارة التي تكاد تكون الوحيدة التي تشرك في همومها وقضاياها وخططها، وبشفافية كاملة، كافة المؤسسات الرقابية بدءا من مجلس النواب ممثلا بلجنة الإتصالات النيابية مرورا بمجلس الوزراء وصولا إلى الهيئات القضائية، وهي وضعت أمام كل هذه المراجع ملفاتها وأوراقها وحجم السطو الذي تتعرض له من مافيات تجد في "دونكيشوت مقطع السكة" وأمثاله خير مدافع عنها".

وتابع البيان: "لسنا في حاجة للرد على الثرثرة بثرثرة مماثلة، فبالنسبة إلينا، لوريث التيار الإصلاحي التغييري كمية من المشكلات والعقد التي لا يعرف الخروج منها، تبدأ بفشله مرشحا إلى عضوية المجلس البلدي في مدينته ثم سقوطه مرتين في الإنتخابات النيابية لتصل إلى طرد معارضيه داخل تياره إلى أن نصب نفسه مرشحا وحيدا لهذا التيار من دون منافس للانتخابات النيابية المقبلة في البترون. هنا تكمن مشكلة الصهر، هنا بدأت ولا يبدو أنها ستنتهي، ولن تنفعه حملاته الشخصية ضد النائب والوزير بطرس حرب. لكن، والله يكرم من يشاء، جمع باسيل ثروات وراكم عقارات وبات على من يود مقابلته من المغتربين اللبنانيين الراغبين بالإسهام في بناء بلدهم، أن يدفع سلفا مبلغا مرقوما لقاء التشرف بمقابلته. من يفعل كل هذا لن يكون الصدق طريقه والشفافية منهجا له. إن الكذب الذي كان يعتبر ملح الرجال بات مع أمثاله طعامهم وشرابهم وخبزهم والهواء الذي يتنفسونه".

وختم: "يقال أن حبل الكذب قصير وهو سيبقى قصيرا مهما لاك باسيل وأمثاله من أقاويل، أما الحقيقة فهي تلك التي تدافع عن نفسها بنفسها، تحميها معرفة الناس بتفاصيلها. وهذه التفاصيل المتعلقة بتجربة حرب على وضعها في تصرف الهيئات المسؤولة في مجلس النواب ومجلس الوزراء والقضاء وفي تصرف الرأي العام اللبناني، فهي ليست سلعة تباع وتشرى في اجتماعات التغيير والإصلاح المزعومين، وفي كل حال صدق القول: القافلة تسير".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard