ولي العهد الياباني على خطى والده... سيعتلي العرش "يوماً ما"

8 آب 2016 | 15:18

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

أرشيفية (عن الانترنت).

ولي العهد ناروهيتو (56 عاما) الذي سيخلف والده يوما ما على عرش #اليابان، انتقد مرارا مؤسسة يبلغ عمرها اكثر من الف عام والماضي العسكري لبلده، ليسير بذلك على خطى والده.

وناروهيتو دعا باستمرار الى اصلاح يمكن الاسرة الامبراطورية من مواكبة القرن الحادي والعشرين وهو موضوع يزيد من حرصه عليه معاناة زوجته من صرامة "الاتيكيت".

قال ناروهيتو قبل سنوات: "يجب اعادة تحديد الواجبات الامبراطورية للتكيف مع تحولات عصرنا".

وحذر من انه على اليابان عدم التقليل من جسامة الممارسات التي ارتكبها جيش بلده مطلع القرن العشرين وخلال الحرب العالمية الثانية.
وفي بداية 2015 وفي عيد ميلاده الخامس والخمسين، رأى انه "من المهم جدا ان ننظر بتواضع الى الماضي، وبما ان ذلك ما زال ممكنا اليوم، ان تنقل الاجيال التي عاشت الحرب بشكل صحيح الى تلك التي لم تعشها التاريخ والتجارب المفجعة التي مرت بها اليابان".

واضاف: "اعتقد ان الوضع يستدعي مجددا طرح السؤال بشأن سبل تحقيق السلام والازهار في العالم".
وهذا يعني ان ناروهيتو سيتبنى بعد اعتلائه العرش نظاما ملكيا اكثر انفتاحا وقربا من الناس، مواصلا بذلك الجهود التي بدأها الامبراطور اكيهيتو قبل اكثر من ربع قرن.

وخاض تجربة الحكم لفترة قصيرة عندما خضع والده لعملية في القلب في 2012. وقال ولي العهد: "من الضروري خفض المهمات الملقاة على عاتقه. اود ان افعل ما باستطاعتي في هذا المجال".

ولد ناروهيتو في 23 شباط 1960 وكان اول امير يعيش في كنف والديه اذ ان التقاليد كانت تفرض ان يقوم بتنشئته مدرسون خاصون.
درس الشاب المعروف بتكتمه مثل والده الذي يشبهه الى حد بعيد، في جامعة اوكسفورد العريقة في انكلترا وهي فترة يرويها في كتاب نشره بعد حصوله على دبلوم في التاريخ في اليابان.

يهتم لاعب الكمان الذي يهوى النزهات، بالمحافظة على الانظمة البيئية البحرية وترأس مؤتمرا دوليا في هذا الشأن في 2003.
لكن اهتمام اليابانيين تركز على المشاكل التي واجهتها زوجته ماساكو.

فهذه الديبلوماسية اللامعة تخلت عن حياتها المهنية عندما تزوجت في 1993 لتقبل بمهامها الجديدة، لكنها واجهت ضغوطا كبيرة لتنجب ابنا من اجل ضمان الخلافة على العرش الذي لا يعتليه الا الذكور. ولم يرزق الزوجان سوى بابنتهما آيكو في 2001.
واصيبت ماساكو بعد ذلك بحالة اكتئاب ولسنوات لم تظهر علنا الا نادرا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard