كيف يختار المسؤولون الأميركيون أهداف غارات الطائرات؟

7 آب 2016 | 09:24

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

نشرت #الولايات_المتحدة وثيقة كانت سرية، تسمى "الدليل" وتكشف كيف يختار المسؤولون الاميركيون اهداف غارات الطائرات المسيرة خارج مناطق النزاعات الكبرى ودور الرئيس الاميركي في هذه العملية.

ونشر "الاتحاد الاميركي للحريات المدنية" السبت الوثيقة التي تقع في 18 صفحة وتحمل عنوان "تعليمات للسياسة الرئاسية". وهي تتضمن تفاصيل اكبر من تلك التي كشفتها الحكومة عن اجراءات الموافقة على غارات الطائرات من دون طيار.

وتنص الوثيقة على ان "اي اجراءات، بما فيها اجراءات قاتلة ضد اهداف ارهابية محددة، يجب ان تكون انتقائية ودقيقة قدر الامكان".
وتشير الى انه "في غياب ظروف استثنائية"، يمكن توجيه غارة بطائرة مسيرة في حال وجود "شبه تأكيد" من انها لن تؤدي الى مقتل اي مدني. كما تؤكد ان على الولايات المتحدة احترام سيادة الدول الاخرى عند اتخاذها قرارا بشن غارات مماثلة.

ويخضع كل اقتراح بشن غارة لدراسة قانونية قبل ان يعرض على مجلس الامن القومي ثم الرئيس.

ويفترض ان يوافق الرئيس الاميركي باراك #اوباما شخصيا على اقتراحات شن غارات ضد اشخاص يشتبه بتورطهم في الارهاب يتمركزون خارج مناطق الحرب التي تشارك فيها الولايات المتحدة رسميا. ومن هذه المناطق باكستان وليبيا والصومال واليمن.

اما الغارات التي توجه في مناطق عمليات مثل #العراق و #سوريا وافغانستان فتشرف عليها القوات المسلحة.

وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي نيد برايس ان "هذا الدليل" يتضمن حماية للمدنيين "اكبر مما ينص عليه قانون الحرب". واضاف ان "شبه التأكد" من وجود الهدف وعدم سقوط اشخاص غير مقاتلين في الغارة هو "اعلى معيار يمكننا تحديده".

واضاف ان "الرئيس اكد ان الحكومة الاميركية يجب ان تتمتع باكبر قدر من الشفافية مع الشعب الاميركي بشأن عملياتنا لمكافحة الارهاب والطريقة التي تجري فيها ونتائجها".

وتابع برايس ان "اعمالنا لمكافحة الارهاب فعالة وقانونية وافضل ما يدل على شرعيتها هو تقديم معلومات للجمهورية بشأن هذه الاعمال ووضع معايير لتتبعها الدول الاخرى".

وكشفت الوثيقة التي شطبت مقاطع منها، بعد شكوى تقدم بها الاتحاد الاميركي للحقوق المدنية الذي يخوض معركة منذ فترة طويلة مع الحكومة بشأن برنامج الطائرات المسيرة.

وقال مساعد المدير القانوني "للاتحاد الاميركي للحريات المدنية" جميل جعفر ان هذا الدليل "يقدم معلومات حاسمة حول السياسات التي ادت الى موت آلاف الاشخاص بمن فيهم مئات من غير المقاتلين، حول البيروقراطية التي اقامتها ادراة اوباما للاشراف على هذه السياسات وتطبيقها".
وسلم محامو وزارة العدل مساء الجمعة هذه الوثيقة الى الاتحاد الذي نشرها أمس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard