تفاصيل عملية الجيش في عرسال... "ما قبلها ليس كما بعدها"

4 آب 2016 | 20:37

المصدر: بعلبك – " النهار"

ضربة جديدة سددها الجيش اللبناني عصر الخميس في مرمى خلايا بعض التنظيمات المسلحة خصوصا "داعش" بعد انجاز امني نوعي في وضح النهار في بلدة #عرسال مكّن قوة خاصة في الجيش من مقتل مسؤول تنظيم "داعش" في البلدة الارهابي سامح البريدي المعروف في بلدته عرسال بلقب "سامح السلطان"، ويُعد احد اخطر المطلوبين للجيش اللبناني وتوقيف ابن البلدة الارهابي طارق محمد الفليطي وتوقيف عدد من المطلوبين السوريين الخطرين.

وفق المعلومات الامنية المتوافرة لـ " النهار"، فان وحدة خاصة من الجيش قامت في عملية خاصة بعد توافر معلومات عن وجود البريدي والفليطي في منزل في محلة عطا داخل البلدة بعد عملية رصد عملية رصد دقيقة من قبل الاستخبارات للبريدي منذ اشهر وعند الخامسة عصرا نفذت القوة مداهمتها مشتبكة مع المتواجدين في المنزل ما ادى إلى اصابة البريدي في قدمه والفليطي باصابات خطرة فتم توقيفهم وخروج القوة بهم مسرعة من البلدة في اتجاه مستشفى دار الحكمة في بعلبك حيث توفي الفليطي متأثرا بجراحه داخل المستشفى. ونقلت جثته إلى المستشفى العسكري في بيروت، فيما نقل البريدي بعد اجراء الاسعافات الاولية لقدمه الى بيروت للمعالجة وتم توقيف عدد من الارهابيين السوريين.

ويعتبر البريدي صيداً ثميناً وجهداً كبيراً يسجل لمخابرات الجيش اللبناني في تعقبه وملاحقته لأكثر من سنتين، اذ يعدّ بالمطلوب رقم واحد في احداث استشهاد الشهيدين الرائد بيار بشعلاني والرقيب اول ابراهيم زهرمان في اوائل شباط من العام 2013 ومهندس التفجيرات في بيروت والمسؤول الاول عن السيارات المفخخة التي كانت ترسلها " داعش " الى الداخل اللبناني.

وكان المذكور يعمل الى جانب المدعو عمر الأطرش المتورط في قتال الجيش في أحداث عرسال وتنفيذ عمليات خطف واغتيالات في البلدة ضد عناصر في الجيش اللبناني ومواطنين لبنانيين وسوريين وتفخيخ آليات استخدمت في العمليات الأمنية ضد الجيش اللبناني في عرسال وجرودها.

وكان قد صدرت بحقه عقوبة الاعدام في قضية ضبط سيارة "غراند شيروكي" مفخخة في محلة المعمورة في الضاحية الجنوبية وتفكيكها من قبل الجيش حينها قبل تفجيرها بتاريخ 14/10/2013.

اما طارق الفليطي فهو مطلوب خطر للقضاء اللبناني بعدة مذكرات توقيف وبجرائم قتل والانتماء إلى تنظيم إرهابي والقتال في صفوف الارهابيين ضمن مجموعة مسلحة في جرود عرسال وتنفيذ عمليات خطف واغتيالات في بلدة عرسال.

وكانت مدفعية الجيش استهدفت صباحاً شاحنة للمجموعات المسلحة بقذيفة صاروخية في منطقة جردية في عرسال وجرى تدميرها بشكل كامل.

ويثبت الجيش قدراته الأمنية والاستخباراتية بوقائع ملموسة من انجازات أمنية في مواجهة الارهاب لتشكل مؤشرات جيدة ومطمئنة لأهالي بلدة عرسال والجوار حيث يخوض الجيش حرباً مستمرّة مع هذه التنظيمات الارهابية، ووفق مصدر أمني لـ " النهار" فان "مابعد توقيف البريدي ليس كما قبل والجيش اليوم على مسافة فاصلة من انهاء الحالة الشاذة التي يريدها البعض لعرسال، ويعتبر البريدي  رسالة واضحة الى كل من يريد العبث بأمن عرسال".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard