13500 طلب لجوء في اليونان حتى أيار... فما العدد الذي قُبل؟

3 آب 2016 | 19:54

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(عن الانترنت).

تزداد طلبات اللجوء في #اليونان مع تقديم 13583 طلبا خلال الاشهر الخمسة الاولى من السنة بينها 677 تم قبولها، وفق ما علم اليوم من الدوائر اليونانية المكلفة درس هذه الملفات.

وسيزداد عدد الاشخاص الذين سيحصلون على حق اللجوء وفقا للمصدر نفسه، بما ان 23% من هذه الطلبات فقط تم درسها حتى نهاية ايار، لان الاجراءات في هذا المجال تبقى بطيئة جدا بسبب قلة عدد الموظفين والتعديلات الاخيرة في القانون المعني.

ومعظم خبراء الدول الاوروبية التي يفترض ان تساعد اليونان في معالجة هذه الطلبات لم يصلوا بعد كما قال المصدر.

وصرح الوزير المكلف الهجرة يانيس موزالاس في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الالمانية، ان "اليونان لا تزال تطالب بتعزيز دائرة اللجوء بموظفين اوروبيين، مع ابداء امتنانها للمساعدة التي قدمها من وصلوا الى البلاد".

واكثر من نصف طالبي اللجوء (7032) هم سوريون يليهم عراقيون (1248) وباكستانيون (1030).

وفي 2015 السنة التي شهدت اكبر موجة مهاجرين من منطقة الشرق الاوسط بسبب الحروب والفقر الى اوروبا مر معظمهم عبر الجزر اليونانية، منحت اليونان حق اللجوء لـ3647 شخصا اي اكثر بثلاث مرات من العام الماضي وبـ16 مرة من العام 2013.

و57 الف مهاجر ولاجئ عالقون في اليونان منذ اغلاق الحدود الاوروبية في اذار، بينهم 9634 لا يزالون محتجزين على جزر في #بحر_ايجه معظمهم بموجب اتفاق مثير للجدل ابرم بين الاتحاد الاوروبي و #تركيا في 20 اذار.

وينص الاتفاق على ابعاد المهاجرين الى تركيا في حال لم يطلبوا اللجوء الى اليونان، وساهم حتى الان في لجم تدفق المهاجرين الى اليونان. وباتت ايطاليا الان بوابة الدخول الرئيسية للمهاجرين الى #اوروبا كما كانت الحال في 2015.

واعيد الى تركيا 468 شخصا فقط لم يطلبوا اللجوء حتى 21 تموز.

وحتى منتصف تموز، تم تسجيل 10 الاف طلب لجوء على الجزر منها 2305 طلبات اجريت مع اصحابها مقابلة اولى وفقا للمكتب المكلف هذه الملفات.

وحتى الان رفضت طلبات ثلاثة اشخاص فقط في الاستئناف احدها لسوري نجح في تعليق ابعاده الى تركيا. وسيعاد النظر في ملفه في 27 ايلول امام محكمة ادارية على جزيرة ليسبوس التي تلقت العام الماضي اكبر عدد من اللاجئين الاتين من تركيا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard