وزيرة التنمية الدولية البريطانية تعلن دعماً مالياً لتعليم أولاد لبنان... وبوصعب شاهد

3 آب 2016 | 17:34

أشارت الوزيرة البريطانية للتنمية الدولية بريتي باتل، إبّان انتهاء زيارتها إلى لبنان، التي دامت يومين، إلى أنّ المملكة المتحدة ستستمرّ بدعمها لاستقرار لبنان وأمنه الاقتصادي خلال إدارته لتداعيات الأزمة السورية.

وكجزء من زيارة قامت بها للمنطقة، وفي أوّل زيارة لها للخارج منذ تولّيها مهامها كوزيرة للتنمية، التقت باتل عدد من نظرائها اللبنانيين للبحث في المساعدات التي تقدمها المملكة المتحدة والعلاقة الوثيقة التي تجمع البلدين. وشكرت الحكومة اللبنانية وشعبها لاستمرار دعمهم واستضافتهم لأكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري. وأعلنت عن برنامج جديد قيمته 60 مليون جنيه استرليني على مدى الأربع سنوات القادمة لدعم برنامج توفير التعليم لجميع الأطفال في لبنان بمرحلته الثانية، مع التركيز على تأمين حماية للطفل وتعليم غير رسمي لأكثر الأطفال حاجةً تحضيراً لحصولهم على تعليم في مدرسة رسمية.

وعقب زيارتها الميدانية، قالت: "كان مهماً لي أن أزور لبنان في جولتي الأولى الى الخارج كوزيرة للتنمية الدولية لأجدد التزام المملكة المتحدة بالشراكة القوية مع لبنان. تقف المملكة المتحدة جنباً الى جنب مع الشعب اللبناني في مواجهة تداعيات الأزمة السورية بما فيها الشراكة الحيويّة الهادفة إلى حصول كل أطفال لبنان على التعليم. ان استقرار لبنان وازدهاره على المدى الطويل هما في المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة ولبنان معاً. ونحن نعمل يداً بيد للحرص على أن يفي المجتمع الدولي أجمع بإلتزاماته التي نتجت عن مؤتمر لندن".

وتابعت: "شاركت المملكة المتحدة لبنان في تقوية قطاع التعليم منذ العام 2013 وللحكومتين الهدف نفسه "لا لجيل ضائع" عبر إيصال التعليم إلى أولاد لبنان كافّة. وقد التزمت المملكة المتحدة لتاريخه بمبلغ يراوح 300 مليون جنيه استرليني يستثمر في دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة منذ بداية الأزمة السوريّة".

زارت باتل تجمعاً لخيم اللاجئين ومدرسة في منطقة البقاع، للاطلاع على كيفية دعم المملكة المتحدة للبنان بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين. ورافقها في جولتها وزير التربية والتعليم العالي #الياس_بوصعب، ممثلة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار، ممثلة اليونسف في لبنان تانيا شابويزا والسفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر. والتقت باتل خلال زيارتها تلاميذ من اللاجئين السوريين ضمن برنامج التعليم المسرّع لتعويض أعوام التعليم الضائعة وتحضيرهم لدخول المدارس، وفق مستواهم التعليمي الصحيح. كما والتقت شباباً من اللاجئين السوريين الذين شاركوها تجربة النزاعات والتهجير وأملهم ببناء مستقبل أفضل عبر تحسين تعليمهم ومهاراتهم.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard