مهرجان وهران السينمائي: 12 فيلماً تتنافس في حضور عربي وأجنبي

25 تموز 2016 | 10:02

انطلقت نشاطات الدورة التاسعة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، وسط حضور عربي وأجنبي من نجوم فن وإعلام من الجزائر ومصر وسوريا ولبنان والعراق والخليج وبلدان المغرب العربي، وفرنسا. ويأتي الدورة الحالية لتؤكد وفاء الجزائريين بعهد سبق وقطعوه على أنفسهم بأن ينفتحوا شكلا ومضمونا، وثقافة وفكرا وفنا،ً على العالم العربي.

وتأتي الدورة الحالية من مهرجان وهران الدولي لتخاطب الأمة العربية بضرورة أن تنتصر من خلال ثقافتها، الأمر الذي أكد عليه وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي في كلمته الافتتاحية، حيث أشار إلى أنه كوزير للثقافة في الجزائر، سيجعل وزارته تعمل على جعل الثقافة والفن كالسينما، سلاحا ناعما للرد على من يتهمون الأمة العربية بالتطرف والتحجر.

ويشارك في الدورة الحالية للمهرجان اثنا عشر فيلما قصيرا تتوزع بين المغاربي والسوري والعراقي والفلسطيني واللبناني والسعودي والمصري.
ويتصدر فيلم " قنديل البحر" للجزائري داميان أونوريه الأفلام المشاركة لكونه سبق وأن اعتبر أمل السينما الجزائرية في مهرجان كان الدولي لدى عرضه أول مرة. لكنه الآن سيعرض للمرة الأولى في الجزائر وأفريقيا عموما.

ويأتي فيلم " ذكرياتنا" لوليد بن يحيى وفريد نوي كثاني الأفلام الجزائرية أهمية وهو الحاصل على جائزة السنبلة الذهبية لمهرجان الفيلم القصير في سطيف.

ويحضر فيلمان مغاربيان أولهما التونسي "غصرة" وهو كوميدي للمخرج جميل النجار، والآخر بعنوان " نهار العيد" للمخرج رشيد والي.
أما سورية فتبرز في فيلمين مهمين وهما رزنامة للمخرجة ندين تحسين بك، وفيلم تساقط.

على حين تشارك #السعودية في فيلم بعنوان " قاري"، مقابل فيلم واحد لكل من فلسطين ولبنان والعراق ومصر.

ويتوفر المهرجان على حضور كبير من نجوم السينما العربية والأجنبية وأبرزهم السوري أيمن زيدان والمصري فاروق الفيشاوي وصفية العمري وبوعلام بناني وأحمد بجاوي وأحمد راشدي وداليا مصطفى ويوسف الخال وباميلا الكيك ونسرين طافش، فضلا عن مدير المعهد الثقافي البريطاني في الجزائر مارتن دولتري. مع مشاركة مؤثرة للمجاهد البطل ياسف سعدي الذي سبق وشارك في فيلم معركة الجزائر.

الفنانة اللبنانية نيكول سابا والتي حلت ضيفة شرف بدعوة من وزارة الثقافة وإدارة المهرجان، قالت إنها سعيدة بما شاهدته في الجزائر من رغبة بالانفتاح أكثر وأكثر على العالم العربي.

وأشارت إلى أنها رأت في الجزائر إصرارا على قهر الماضي وفتح صفحة جديدة مع الثقافة العربية، وعلى حماية السينما العربية والفن عموما من التشرذم في ظل الظروف الحالية.

الفنان المصري فاروق الفيشاوي، أكد أن مهرجان وهران يأتي إثباتا على أن الثقافة ما زالت تسند الأمة في محنتها برغم كل التحولات التي وقعت منذ سنوات، وبرغم لغة النار والدماء ما نزال ننطق بلغة التواصل ومد الجسور التي هي الفن والإبداع، وهذه علامة تسجل للجزائر كما باقي المهرجانات العربية التي ترفض الاستكانة.

أما الفنانة السورية نسرين طافش، فاعتبرت تنظيم المهرجان أمرا عظيما يبعث على الطمأنينة إلى حال التواصل والتفاعل بين أبناء العرب في هذه الفترة الصعبة من عمر الأمة.

وقالت الفنانة اللبنانية باميلا الكيك إنها في غاية السعادة لتواجدها في مهرجان وهرانن مشيرة إلى أن الجزائر بلد عانى الكثير، حتى تفرّغ لمسائل التواصل الثقافي، لذا فإن كل رسائله ستكون إبداعا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard