تيسير حمية: حذفوا اسمي من انتخابات "اللبنانية"... والثنائي الشيعي رضخ للضغوط

22 تموز 2016 | 18:24

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

قال عميد كلية الزراعة السابق وأحد المرشحين لرئاسة #الجامعة_اللبنانية، الدكتور تيسير حمية، في بيان اليوم أنه كان مرشحا لمنصب رئاسة الجامعة اللبنانية في العام 2006، و"لكن ظروف التحالف الرباعي آنذاك حالت دون تعييني. ووعدت من الثنائي الشيعي في العام 2011 أني سأعين رئيسا للجامعة اللبنانية، ولكن مسألة "الوزير الملك" الذي أطاح الحكومة منعتني، مرة ثانية، من الوصول لهذا المركز".

واضاف: "رغم كل الحملات والإفتراءات التي شنها بعض الموتورين والحاسدين والطائفيين ضدي، ما كان مني إلا أن قلت لهم سلاما، سلاما ولما أصروا على غيهم، رفعت دعوى على كل الذين تعرضوا بالإساءة لي (...). وعندما أعلنت ترشحي لهذا المنصب كنت المرشح الوحيد الذي أقرن بسيرته الذاتية برنامجا رئاسيا متكاملا للنهوض بهذه الجامعة الوطنية. ومن غريب المصادفات أن جميع زملائي في الدراسة من سنّة ومسيحيين وشيعة ودروز أبلغوني أنه من المستحيلات أن يأتي السياسيون على غير عادتهم برجل أكاديمي مشهود له بالكفاية على الصعيدين العالمي والمحلي وبرجل لديه ثلاث شهادات دكتوراه في الرياضيات والكيمياء الفيزيائية وإدارة أبحاث ومهندس في الكيمياء الصناعية ومجاز في إدارة الأعمال وحائز جوائز متعددة ولديه أكثر من 370 بحثا أصيلا في المجالات العالمية والمؤتمرات الدولية، لأن هذا الشخص قد يشكل خطرا عليهم، فقلت لهم إن الأمور اليوم قد تغيرت وربما يريد السياسيون تعديل الكفة لمصلحة الكفاية والتميز إلا أن أصدقائي لم يوافقوا على كلامي وتمنوا لي الخير في مسيرتي".

وتابع: "قبيل هذه الانتخابات بأيام قليلة تواصل معي الثنائي الشيعي وأبلغني نهائيا أنني المرشح الوحيد والتوافقي بين الطرفين لرئاسة الجامعة اللبنانية ضمن سلة من خمسة أسماء. وتصرفنا على هذا الأساس وتعاطف الناس كل الناس من أكاديميين وإعلاميين وسياسيين وموظفين وطلاب وأساتذة من كل أنحاء الوطن اللبناني معنا واليوم صباحا تغير كل شيء وتبدل قبل الانتخابات بساعة أو ساعتين، وأبلغت قبل دقائق أن "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" لا يريدون اسم تيسير حمية بين المرشحين وأن المسيحيين تحديدا لا يريدون هذا الإسم لاعتبارات متعددة أهمها أن زوجة العميد حمية محجبة (وهذا شرف لي وفخر) وأنهم لم يكونوا مسرورين منه في كلية الزراعة لأني حققت المناصفة بين المسلمين والمسيحيين فيها بعدما بقيت هذه الكلية حكرا على المسيحيين لأكثر من عشرين عاما. نعم لم يسرهم أنني أحدثت قفزة نوعية لكلية الزراعة بعد مرور سنين عجاف من التأخر والتخلف عن الكليات العالمية المتميزة. يزعجهم أنني جعلت من فرع الطب البيطري أفضل فرع في الشرق الأوسط بعدما فشل هذا الإختصاص في الجامعة الأميركية وتميز طلابي في العامين 2012 و2013 بالمراتب الأولى في مباراة الطب البيطري الداخلي في جامعة ليون، إلى آخره من إنجازات لا مجال لحصرها في هذا العجالة".

وقال: "هكذا حدث فقد رضخ الثنائي الشيعي، على ما يبدو، لضغوط "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" وباقي الأطراف المسيحيين، وقام الدكتور علي رحال بناء على توجيهات حركة "أمل" بتوزيع لوائح توافقية بين الأحزاب على أعضاء مجلس الجامعة اللبنانية حذف منها اسم الدكتور تيسير حمية، وهكذا التزم الجميع رئيس مجلس الجامعة الموقر والاعضاء بحذف اسم تيسير حمية نهائيا من الانتخابات بعدما أشاعوا أنني انسحبت. وهكذا يكون رئيس الجامعة ومجلسها قد حققا انتصارا ساحقا ضد تيسير حمية المرشح الأكاديمي والباحث المعروف عالميا وبدت علامات الإنشراح على محياهما بأنهما لم يختارا للجامعة الأصلح والأفضل والأكثر تميزا واحتراما لحقوق المظلومين والمحرومين من طلاب وأساتذة وموظفين والذي قدم الى الجامعة برنامجا إصلاحيا للنهوض بها إلى مصاف أرقى الجامعات في العالم".

واردف: "من المعيب جدا أن مجلس الجامعة لم يدرس أبدا في جلسته لانتخاب خمسة أسماء لرئاسة الجامعة اللبنانية طلبات الأساتذة المرشحين كما يجب أن تجري العادة حتى في أسوأ المدارس الإبتدائية، ولم يضع أبدا معايير أكاديمية وإدارية لاختيار المرشحين الخمسة، ولم يكن المعيار مطلقا لا الكفاية ولا عدد الأبحاث المنشورة ولا الخبرة الأكاديمية ولا الخبرة الإدارية ولا أي شيء من هذا القبيل إنما كان المعيار الوحيد الإنتماء السياسي، ليس إلا.
فهنيئا لحركة "أمل" و"المستقبل" و"العوني" بفوز مرشحيهم وهنيئا للجامعة بقوانينها التي أكل الدهر عليها وشرب أقل ما يقال فيها أنها من القرون الوسطى حتى القانون 66 هو مركب على قياس الجماعات السياسية وليس للمعايير الأكاديمية ولا للخبرة في هذا القانون أي دور فاعل".

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard