زاسبكين: لن نقبل تشويه "بيان جنيف" ومن حق سليمان مراجعة الامم المتحدة

21 حزيران 2013 | 17:22

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

اكد السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، أن "الهدف الأساسي لا يزال انعقاد المؤتمر الدولي الخاص بالتسوية السياسية في سوريا ولا يوجد خيار آخر هنا. وينص بيان جنيف (...) على وقف سفك الدماء وإجراء الحوار من دون شروط مسبقة. ولن نقبل اي تشويه لنص البيان خصوصاً فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية فهو لا ينص على تسليم السلطة من النظام السوري إلى المعارضة بل ينص على تشكيل الهيئة الانتقالية من ممثلي الطرفين." وأضاف:" ان الاجراءات الخاصة بتسليح المعارضة والنداءات بإقامة مناطق حظر جوي تعرقل عقد المؤتمر"، مؤكداً أن "روسيا لا تتدخل في الخلافات السورية السورية، ولا تفرض القرارات على الآخر بل هي تقف الى جانب تطبيق مبادئ الشرعية الدولية".

وأوضح "نحن نعمل الان لانعقاد هذا المؤتمر، أما متى ينعقد فهذا يتوقف على إيجاد الحلول للمشاكل القائمة، ومنها مثلاً مشكلة تشكيل وفد المعارضة، وعلى ما يبدو هناك صعوبات (...) والاهم من كل ذلك أن تكون القاعدة السياسية للمعارضة مقبولة من منطق مؤتمر جنيف ٢".

سئل: يبدو أن الرئيس الأميركي لم يتمكن من الضغط على المعارضة السورية للمشاركة فيه؟ فأجاب: "كما سبق وقلت أنه لا يوجد أمامنا طريق آخر إلا التطلع نحو انعقاد هذا المؤتمر كبداية للتسوية السياسية. أن الجانب الأميركي يعترف بصحة هذا الموقف، لذلك يجب أن نتوقع استمرار جهوده وضغوطاته على الذين يقفون مواقف قريبة من الولايات المتحدة، والتي لها نفوذا عليهم".

وأضاف "نحن نريد أن نبدأ العملية السياسية في اسرع وقت ممكن لتحويل الوضع من الحرب وجو سفك الدماء إلى الحقل السياسي ويكون ذلك بهدف تنقية الأجواء لمصلحة الجميع وخاصة الشعب السوري.

واعتبر أن من حق الرئيس سليمان إرسال الوثائق الى الامم المتحدة التي يتعين دراستها بكل جدية وهو المخول النظر في الامور واتخاذ الإجراءات المناسبة٠ وانا اعتقد أن هذا الشيء يدخل في إطار الحقل القانوني".

وأضاف: "بالنسبة للخروق السورية على الحدود فان هذه المسالة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين ولذلك اعتقد أن هناك أمورا كثيره يمكن حلها عن طريق الاتصال ما بين السلطات السورية واللبنانية وفقا للاتفاقيات المعقودة بين البلدين. وأظن أن هذه الطريقة هي المباشرة والأسهل لبحث هذه المسالة (...) أما اذا اعتبر الرئيس ان هذه المواضيع يجب ان تحال الى الامم المتحدة فكما سبق وقلت هذا حقه الطبيعي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard