ألمانيا قلقة... وتتحدث عن مشاهد "مقززة من التعسّف والانتقام" بعد انقلاب تركيا

18 تموز 2016 | 13:55

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

أرشيفية (أ ف ب).

انتقدت المانيا اليوم "مشاهد معززة من التعسف والانتقام" شهدتها تركيا بعد الانقلاب الفاشل ودعت الى رد متكافىء.

وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت: "في الساعات الاولى التي تلت الانقلاب شهدنا مشاهد مقززة من التعسف والانتقام ضد الجنود في الشوارع. هذا لا يمكن قبوله".

وفي سياق آخر، اعلن المتحدث باسم الحكومة الالمانية ان اعادة تفعيل عقوبة الاعدام في #تركيا التي طرحها الرئيس التركي رجب طيب #اردوغان الاحد بعد محاولة الانقلاب ستكون بمثابة اعلان "نهاية مفاوضات انضمام" انقرة الى الاتحاد الاوروبي.

وصرح شتيفن زايبرت في لقاء صحافي للحكومة، ان "موقف المانيا والاتحاد الاوروبي واضح. فنحن نرفض عقوبة الاعدام بشكل قاطع" مضيفاً: "بالتالي فان تطبيق عقوبة الاعدام في تركيا سيكون بمثابة اعلان نهاية مفاوضات الانضمام الى الاتحاد الاوروبي". 

قلق

وعبّر مسؤولون ألمان اليوم عن قلقهم ازاء الوضع في تركيا حيث يشن اردوغان حملة اعتقالات في اوساط الجيش وسلك القضاء، وقال مسؤولون انهم يخشون انه يستخدم الانقلاب الفاشل لتوسيع سلطاته.

منذ السبت، دعت المستشارة انجيلا #ميركل اردوغان الى معاملة الانقلابيين في اطار احترام دولة القانون، واليوم، عبّر عدد من مسؤولي حزبها المحافظ، الاتحاد المسيحي الديموقراطي، عن ادانتهم للحملة التي يقودها اردوغان.

وقال نوربرت روتغن رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية في مقابلة مع صحيفة "داي فيلت" ان "اردوغان سيستغل الانقلاب لتوسيع وتقوية سلطاته داخل الدولة".

وقال المار بروك رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي لصحيفة الاعمال "هندلسبلات" اذا استغل اردوغان الانقلاب "للحد من الحقوق الدستورية عندها ستصبح مفاوضات الانضمام (للاتحاد الاوروبي) معقدة لا بل مستحيلة".

وقال مسؤول حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا هورست سيهوفر الاحد لمحطة "ا ار دي" العامة ان الحدث هو "اختبار للحكومة التركية وينبغي ان يتم التعامل معه على اسس دولة القانون" في حين تحدث اردوغان أمس، عن احتمال اعادة ادراج عقوبة الاعدام.

وقال خبير الشؤون الاوروبية في الاتحاد المسيحي الديموقراطي غونتر كريتشباوم لصحيفة "داي فيلت" ان "من الاسهل للجمل ان يمر عبر خرم الابرة من ان يصبح بلد غير ديموقراطي عضوا في الاتحاد الاوروبي".

وانهمرت الانتقادات كذلك من اليسار واعتبر وزير الخارجية الاشتراكي الديموقراطي فرانك-فالتر شتاينماير ان محاولة الانقلاب الفاشلة "نداء الى الديموقراطية التركية"، داعيا انقرة الى "احترام كافة مبادئ دولة القانون".

وقال عميد نواب الحزب الاشتراكي الديموقراطي توماس اوبرمان لموقع صحيفة "شبيغل" انه "عندما يقال الالاف من القضاة والنواب العامين الذين ليس لهم اي علاقة مباشرة مع الانقلاب، فهذا اعتداء على دولة القانون".

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard