ردود أفعال عالمية على مجزرة نيس... الجميع مصدوم وترامب يلوم أوباما

15 تموز 2016 | 09:44

المصدر: "أ ف ب، رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب، رويترز"

(رويترز).

دان الرئيس الاميركي باراك #اوباما بشدة "ما يبدو انه اعتداء ارهابي مروع" شهدته مدينة #نيس الفرنسية حيث قتل 84 شخصا دهسا بشاحنة اندفعت مساء الخميس صوب جمع من الناس كانوا محتشدين لمشاهدة الالعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني.
وقال اوباما في بيان: "نحن متضامنون مع فرنسا، أقدم حليف لنا، في الوقت الذي تواجه فيه هذا الاعتداء".
واكد الرئيس الاميركي ان الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة السلطات الفرنسية في التحقيق لكشف المسؤولين عن هذه المأساة، مشيرا الى انه امر مساعديه بالاتصال بالسلطات الفرنسية لهذه الغاية.

وقال ان واشنطن مستعدة لتقديم "كل مساعدة يمكن ان يحتاجوا اليها لاجراء التحقيق حول هذا الاعتداء وسوق المسؤولين عنه امام القضاء".
واضاف ان "افكارنا وصلواتنا مع عائلات واقارب اولئك الذين قتلوا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى الكثر".
وتابع بيان الرئيس الاميركي "في هذا الرابع عشر من تموز (العيد الوطني الفرنسي)، نتذكر (...) قيمنا الديموقراطية التي جعلت من فرنسا مصدر الهام للعالم اجمع".

وأضاف: "نعلم ان قيم الجمهورية الفرنسية ستستمر طويلا بعد هذه الخسارة المأسوية والمدمرة في الارواح".

اما وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي شارك قبل ساعات من وقوع المجزرة في العرض العسكري الذي اقيم بباريس احتفالا بالعيد الوطني الفرنسي، فقال في بيان ان "الولايات المتحدة تقف الى جانب الفرنسيين في هذه الاوقات العصيبة".

واضاف ان "الاعتداء المروع في نيس اليوم هو اعتداء ضد اشخاص ابرياء خلال يوم يحتفل بالحرية والمساواة والاخوة".

من جهتها اعربت المرشحة الديموقراطية الى الانتخابات الرئاسية #هيلاري-كلينتون في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز عن قلقها من نقص التعاون بين وكالات الاستخبارات الاميركية والاوروبية.

وقالت ان "احدى المشاكل في اوروبا" هي ان دول القارة العجوز "لا تتشاطر المعلومات" بالقدر الكافي.
واضافت وزيرة الخارجية السابقة "من هنا اعتقد اننا بحاجة الى دبلوماسية قوية (...) لتجنب وقوع اعتداءات في المستقبل".
اما منافسها الجمهوري دونالد #ترامب الذي قرر اثر المجزرة ارجاء الاعلان عن اسم مرشحه لمنصب نائب الرئيس والذي كان مقررا الاعلان عنه في نيويورك الجمعة، فقال عبر الشبكة التلفزيونية نفسها تعليقاً على "الاعتداء المروع" الذي ادمى المدينة الساحلية الفرنسية ان الارهاب "خرج عن السيطرة" في فرنسا وسائر انحاء العالم.

وحمّل الملياردير المثير للجدل المسؤولية عن هذا الامر للرئيس باراك اوباما الذي "يرفض تسمية" المشكلة باسمها اي "استخدام مصطلح الاسلام الراديكالي".

مجلس الأمن

ودان مجلس الامن الدولي "بأشد الحزم الاعتداء الارهابي الهمجي والجبان" الذي اوقع في مدينة نيس.
وفي بيان صدر بالاجماع قالت الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن انها تعرب عن "تعاطفها العميق وتقدم تعازيها" لعائلات الضحايا وللحكومة الفرنسية.
وجدد مجلس الامن التأكيد على ان "الارهاب بكل اشكاله يمثل احد اخطر التهديدات للسلام والامن الدوليين".
واضاف ان "كل عمل ارهابي هو عمل اجرامي وغير مبرر"، مجددا التأكيد على "ضرورة ان تكافح كل الدول" التهديد الارهابي "بكافة السبل" في اطار القوانين الدولية.

ولفت البيان الى ان الدول الاعضاء في مجلس الامن "تشير ايضا الى ضرورة ان يلاحق امام القضاء المسؤولون عن اي عمل ارهابي".

الفاتيكان

اعلن الفاتيكان انه تابع "بقلق كبير" احداث نيس ودان "بأقسى العبارات" الاعتداء الذي اسفر عما لا يقل عن 84 قتيلا في هذه المدينة الواقعة في جنوب شرق فرنسا.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي في بيان مكتوب باللغة الفرنسية الجمعة "تابعنا هذه الليلة بقلق كبير الانباء الرهيبة من نيس".
واضاف المتحدث "نعبر باسم البابا فرنسيس عن مشاركتنا وتضامننا مع آلام الضحايا والشعب الفرنسي كله" خلال "يوم كان يفترض ان يكون يوم عيد كبيرا".
وخلص المتحدث الى القول "ندين بأقسى العبارات كل مظهر من مظاهر الجنون +القاتل+ والكراهية والارهاب وكل هجوم يستهدف السلام".
وفي برقية نشر نصها ظهرا، اعرب البابا فرنسيس عن اسفه "للعنف الاعمى" الذي "ضرب في نيس، وتسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا ومنهم اطفال".
واضاف البيان ان "قداسة البابا الذي يدين من جديد هذه الاعمال، يعرب عن حزنه العميق وتعاطفه الروحي مع الشعب الفرنسي".

بوتين

اعرب الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين عن تضامنه مع فرنسا بعد اعتداء نيس.
وقال في برقية الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان "روسيا متضامنة مع الشعب الفرنسي في هذا اليوم العصيب"، بحسب ما افاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بسكوف.

بريطانيا

وعبّر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن صدمته وحزنه حيال الهجوم في نيس.

وقال جونسون في تغريدة عبر "تويتر": "مصدوم وحزين حيال الأحداث المروعة في نيس والخسائر الفظيعة في الأرواح".

ميركل

بدورها، أدانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الهجوم، وقالت إن ألمانيا ستقف بجانب فرنسا في "المعركة ضد الإرهاب".
وقالت ميركل على هامش قمة لزعماء آسيا وأوروبا في منغوليا "جميع من شاركوا في القمة الآسيوية الأوروبية يشعرون بنفس الصدمة بسبب القتل الجماعي في نيس".

وتابعت: "ألمانيا تقف بجانب فرنسا في المعركة ضد الإرهاب وتتكاتف مع دول كثيرة أخرى. أنا على قناعة بأنه على الرغم من كل الصعوبات سنفوز في تلك المعركة".

المفوضية الاوروبية

وأعرب رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر اليوم، عن "حزنه" للاعتداء "الجبان والوحشي" الذي ضرب نيس بجنوب شرق فرنسا واسف للحصيلة الفادحة و"لكل الاحلام المحطمة" في مدينة تعتبر رمزا لاوروبا.

وقال يونكر خلال لقاء صحافي على هامش القمة الـ11 لاوروبا واسيا في اولان باتور بمنغوليا "ان الاعتداء الارهابي الجبان والوحشي الذي ضرب مدينة نيس خلال الليل احدث لدي صدمة كبيرة وحزنا شديدا".

واضاف "مرة جديدة، كل هذه الاحلام المحطمة (...) نتساءل متى ينتهي ذلك" مبديا "تعاطفه" مع المدينة الفرنسية.

أبو ظبي والرياض

من جهتها، استنكرت ابو ظبي والرياض الاعتداء، وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي في الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان "الامارات تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة وتؤكد تضامنها التام والكامل مع جمهورية فرنسا الصديقة ووقوفها الى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات في هذه الظروف".

وأضاف: "إن هذه الجريمة الإرهابية البشعة تحتم على الجميع العمل بحزم ودون تردد للتصدي للارهاب بكل صوره وأشكاله"، متقدما الى شعب فرنسا وأسر الضحايا "بخالص العزاء والمواساة متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".

وفي الرياض، عبر مصدر مسؤول عن "إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية".
وأكد المصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية "على وقوف المملكة وتضامنها مع جمهورية فرنسا الصديقة والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها".

وقدم المصدر التعازي لأسر الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا الصديقة.

لبنان

وقال رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد #الحريري عبر حسابه على "تويتر": "اشد الاستنكار وأقصى التضامن مع فرنسا في مواجهة الارهاب الجبان القاتل الذي ضرب الأبرياء المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي في نيس".

من جهته، قال الرئيس نجيب ميقاتي عبر "تويتر": "ندين الجريمة الارهابية الموصوفة التي حدثت في مدينة نيس الفرنسية والتي لا يحدها عقل ولا يقبل بها لا دين ولا شرع".

كما استنكر رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال #أرسلان، عبر حسابه على "تويتر"، الهجمة الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا، وقال: "‏نستنكر الهجمة البربرية الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا وهذا يحتم على الدول الغربية اعادة النظر في سياساتها تجاه الارهاب وانتشاره لاستئصاله... وبدء استئصال الارهاب يبدأ بجدية في سوريا والعراق بالتعاون المطلق مع السلطات السورية والعراقية والايرانية والروسية في مواجهة الارهاب.

كما دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، "الاعتداء الإرهابي الجبان الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية مساء أمس، والذي وقع ضحيته أكثر من ثمانين شخصا من المدنيين الأبرياء".

أضاف البيان: "هذه المرة، يختار وحش الإرهاب أن يضرب في مكان وزمان لا يخلوان من رمزية، مستهدفا رئة السياحة المتوسطية، ويوم العيد الوطني الفرنسي الذي هو رمز تضحيات الشعب الفرنسي عبر تاريخ طويل استغرقه بناء ثقافة الحرية والمساواة والأخوة".

وأكد أن "إمعان الإرهابيين في استهداف قيمنا الإنسانية المشتركة، التي تستمد روحها من كل الأديان والعقائد، لن يثبط عزيمتنا في مواجهة الإرهاب من دون هوادة، وبكل الوسائل المتاحة، حتى القضاء عليه. إرادة الحياة وقيم الإنسان سوف تنتصر على الظلامية الفكرية، والمطلوب هو توحيد الجهود على المستوى الدولي لتحقيق الهدف المنشود بالسرعة المرجوة التي يمليها حجم التحدي وعمق الجرح النازف البارحة في لبنان واليوم مجددا في فرنسا، وفي مختلف أرجاء العالم".

وتابع: "تعبر وزارة الخارجية والمغتربين عن تعاطف لبنان الكامل مع الشعب والحكومة الفرنسيين إزاء هذا الاعتداء الإرهابي الجديد والمدان، معربة عن صادق تعازيها بالضحايا".

بدوره، اعرب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد #السنيورة عن استنكاره الشديد للجريمة الإرهابية المروعة التي ارتكبها من لا يردعه دين ولا أخلاق والتي وقعت في مدينة نيس وأودت بحياة عشرات الأبرياء وأوقعت عدداً كبيراً من الجرحى والمصابين.

واكد الرئيس السنيورة مرة جديدة ان هذا الإرهاب لم يعد ممكنا وقفه الا عبر إجراءات صارمة على المستوى الدولي تتصدى للمجرمين الإرهابيين القتلة وتعالج أسباب ودوافع تلك الجرائم لكون هذا الإرهاب بات يهدد الحضارة الإنسانية والعالمية والعيش الآمن في كل مكان.

الرئيس السنيورة تقدم باسمه واسم كتلة المستقبل النيابية باحر التعازي الى الشعب الفرنسي وعائلات الضحايا، معبرا عن التضامن الأكيد مع عائلات الضحايا في وجه هذا الإرهاب المجنون.

ودان وزير العدل اللواء أشرف ريفي في بيان "الإعتداء البربري الذي إستهدف مدينة نيس، وأدى الى سقوط عشرات الضحايا الأبرياء"، مؤكدا أن "هذا الإرهاب المجرم لا دين له، ومن خططوا له ومن نفذوه ليسوا مسلمين بل مجرمون".

وشدد على أن "هؤلاء الإرهابيين الذين إستهدفوا القاع وإسطنبول وبغداد، ووصلوا الى حد تنفيذ عملية إرهابية في أقدس مقام للمسلمين في الحرم النبوي الشريف، نفذوا أمس مجزرة بحق الأبرياء في فرنسا، التي إحتضنت الجاليات الإسلامية، والتي كانت دوما مثالا لنصرة قضايا العرب والمسلمين".

وأوضح أنه "ازاء هذا الاعتداء البربري الذي ترفضه كل الشرائع والأديان، لا بد للعالم الإسلامي أولا بمرجعياته ونخبه ومفكريه، أن يقف وقفة شجاعة لمواجهة هذه الفئة الضالة، التي تستعمل كخنجر في خاصرة الاسلام، كما لا بد للعالم أن يكون على قدر مسؤولية محاربة الإرهاب والاستبداد، وخصوصا في سوريا التي يتعرض شعبها على يد النظام السوري وحلفائه الإيرانيين الى مجزرة إرهابية وحشية مستمرة منذ سنوات وسط صمت العالم".

ولفت ريفي الى أن "مسؤولية الجميع في هذه اللحظة التاريخية، أن يتكلموا لغة واحدة بصوت واحد، صوت الدفاع عن حرية الشعوب وقضاياها العادلة، بمواجهة جرائم الابادة والإرهاب، وأن يحموا نموذج السلام والحرية والدفاع عن القيم الانسانية، فالألم لسقوط الابرياء على يد الاجرام، هو نفسه في الشرق والغرب، وفي كل مكان". وختم: "كل العزاء لفرنسا الجريحة رئيسا وحكومة وشعبا، العزاء لأهالي الضحايا، والشفاء للجرحى".

ودان حزب الله الجريمة الإرهابية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في مدينة نيس الفرنسية ليل أمس والتي أسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا والإصابات.
وقال في بيان إن هذه الجريمة هي فصل آخر من فصول الإرهاب المنتشر في العالم والذي لا يفرق بين كبير ولا صغير ولا يميّز بين أبيض ولا أسود، ولا يستهدف ديناً محدداً أو مذهباً معيناً، وإنما يضع نصب عينيه الفتك بالبشرية جمعاء.
إن ما تشهده الدول الغربية من عمليات إرهابية هو ارتداد للإرهاب الذي نعيشه في منطقتنا، والذي اكتوت به شعوبنا، ما يضع دول العالم أمام مسؤولياتها في اجتثاث جذور الإرهاب والقضاء على كل قنوات الدعم والتمويل والتبرير السياسي لما يقوم به هؤلاء الإرهابيون من قتل وتشنيع بحق الآمنين، مستخدمين يافطات دينية لتنفيذ أجندات بعض القوى الغربية والعربية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard