"الجيش الحر" يطهّر البادية السورية من الارهاب الداعشي

22 حزيران 2016 | 14:02

المصدر: "النهار"

أكثر من 250 الف شخص يعيشون في #البادية_السورية التي تمتد من الحدود العراقية وصولاً إلى السويداء وتشكل مساحتها 40% من مساحة سوريا، هي منطقة شاسعة وتتصل بغالبية المحافظات وتعد بوابة عبور إلى القلمون الشرقي وريف حمص، استطاع تنظيم #داعش السيطرة على مواقع عسكرية ومنشآت نفطية فيها.

وتواصل فصائل " #الجيش_السوري_الحر" عملياتها لانهاء الوجود الداعشي في البادية، وشنت قوات "الشهيد م1 احمد العبدو" على مدى ايام سلسلة من الهجمات استهدفت نقاط "داعش" الرئيسية، أكان في البادية أو على أوتوستراد دمشّق - بغداد والقلمون الشرقي، واستطاعت أن تحرر نقاطا حيوية عدة وقتل عشرات المقاتلين من التنظيم.

ويقول المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات "الشهيد م1احمد العبدو(قوات مكافحة الإرهاب) فارس المنجد: "بدأت معاركنا على خلال الايام القليلة الماضية في البادية السورية وأوتوستراد دمشق - بغداد، واستطاعت قواتنا السيطرة على نقاط رئيسية وحيوية، منها حاجز ظاظا (المثلث بغداد وتدمر ودمشق)، وحاجز كبد، وتل الكحول (يعد خط الدفاع الأول للتنظيم في تل دكوة)، وتعد هذه النقاط ذات أهمية استراتيجية حيث يستخدمها التنظيم كطريق أمداد رئيسية تربطه بنقاط اخرى كـ: الشامات وتل دكوة وحتى درعا، ما ادى إلى قطع الامداد عقب السيطرة على هذه النقاط".
وأوضح انه "بعد السيطرة على هذا المنطقة أصبح الطريق الممتد من الحدود الأردنية في اتجاه جبال القلمون أي بطول لا يقل عن 170 كلم تحت سيطرة القوات في شكلً كامل وعرض 300 كم، كذلك انحصرت سيطرة التنظيم في مثلث العيانية وباتت محاصرة من قواتناً، والمثلث تحت مرمى فوج المدفعية والصواريخ، و قتل ما لايقل عن 30 مقاتلاً من تنظيم داعش خلال العمليات العسكرية، إضافة إلى أسر 2 مقاتلين من التنظيم، كذلك تم تدمير آليات وعربات عسكرية للتنظيم"، كاشفاً عن ان "التنظيم حاول الغوص في رمال الصحراء محاولاً تهريب كميات ضخمة من السلاح، لكن استطاعت وحدات السطع، تفجير شاحنات عسكرية عدة وسط الصحراء وقتل لا يقل عن 9 أشخاص من التنظيم".

أما الهجمة الثانية فكانت على محور الضبعة والمراصد في سلسلة جبال القلمون الشرقي، ويقول المنجد: "بدأنا الهجوم بالاشتراك مع الفصائل التالية (كتائب أسود الشرقية – جيش تحرير الشام – جيش الإسلام)، وكان الهجوم عبارة عن ضربات استنزاف للتنظيم ونجحنا في السيطرة على مراصد عدة من أبرزها الزبيدة والافاعي، في شكل موقت حيث تم تدمير الدشمات وغيرها من السلاح الموجود بعد قتل العناصر الموجودين هناك، واستهدفت أفواج المدفعية والصواريخ نقاط التنظيم في سلسلة الجبال القلمون كتل كودة وغيرها، محققة اصابات في النقاط والمقاتلين، كذلك تدمير ثلاث عربات وسيارات للتننظيم من بينها سيارة مشاة تقل جنوداً وقتل على أثرها 15 عنصراً بينهم قائد المجموعة".
ويذكّر الناشط السوري عمر أبو محمد أن "قطاع البادية من حدود السويداء إلى العراق يعد منطقة شاسعة والمساحة تحتوي على تلال ويقطنها نحو 150 ألف شخص من البدو، ناهيك عن وجود مخيمين للاجئيين الذين فروا من بطش نظام الأسد وعصابات تنظيم الإرهابي، وتحتوي على نحو 100 ألف نازح، وتعد البادية بوابة للقلمون الشرقي وريف حمص، وكانت البادية السورية في وقت سابق تخضع الى سيطرة تنظيم داعش، حيث استطاعت قوات الجيش الحر من تحرير اجزاء كبيرة منها، وكانت أخر المعارك منذ أيام قليلة، إضافة إلى حصار التنظيم في مثلث اليعانية، وكان التنظيم يستعمل طرق عديدة للأمداد في البادية منها اوتوستراد دمشّق بغداد، ما أدى قطعها وحصارها خلال المعارك التي جرت خلال ايام قليلة".
ويشار إلى ان العقيد الركن بكور السليم قائد" قوات الشهيد م1" أحمد العبدو وعضو القيادة العامة في الجبهة الجنوبية، وعضو الهيئة العليا للمفاوضات، قتل على أثر هجوم أنتحاري من التنظيم على أحدى مراكز قيادة العمليات في البادية السورية.

Mohammad.nimer@annahar.com.lb 
Twitter: @mohamad_nimer

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard