الجيش الاسرائيلي قتل فتى فلسطينيا "من طريق الخطأ"

21 حزيران 2016 | 20:17

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(رويترز).

اعترف الجيش الاسرائيلي بانه قد يكون قتل فتى فلسطينيا وجرح آخرين من طريق الخطأ، في مكان شهد ليلا رشقا بالحجارة والزجاجات الحارقة في الضفة الغربية المحتلة.

وكان الفتى فلسطيني محمود بدران (15 عاما) قتل، واصيب اربعة فلسطينيين آخرين بجروح ليل الاثنين-الثلاثاء برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. وقد اتهمهم الجيش بالقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على طريق يستخدمها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش ان جنوده اطلقوا النار على رجلين بعدما "القى عدد من الفلسطينيين الحجارة والزجاجات الحارقة على سيارات متحركة قرب قرية بيت سيرا في طريق 443". وافاد ان ثلاثة اسرائيليين اصيبوا بجروح، مؤكدا ان "جنوده فتحوا النار لحماية المارة من خطر فوري". والطريق 443 محور رئيسي يعبر الضفة الغربية المحتلة، ويستخدمه الاسرائيليون للتنقل بين القدس وتل ابيب.

لكن الجيش تراجع عن هذه الرواية صباح اليوم. وقالت متحدثة باسمه "في ضوء التحقيق الاولي، يبدو انه تمت اصابة مجموعة من المارة غير المتورطين خلال عملية المطاردة". وردا على سؤال عما اذا كان الفتى محمود بدران (15 عاما) الذي قتل خلال اطلاق النار من تلك المجموعة، اجابت ايجابا.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية اعلنت ان "اربعة فلسطينيين آخرين اصيبوا، بينهم ثلاثة في حالة خطرة، اضافة الى الفتى الذي قتل". وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ان "الفتى محمود رأفت بدران (15 عاما) قتل واصيب اربعة آخرون. واعتقل الجيش الاسرائيلي شخصين يشتبه بهما.

وندد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات باطلاق النار مشيرا ان الفتى ورفاقه كانوا عائدين "من زيارة لبركة السباحة الوحيدة القريبة" من منطقتهم. واكد ان بدران "اغتيل بدم بارد"، مؤكدا ان " الاحتلال ومجرمي الحرب الإسرائيليين لن يفلتوا من جرائمهم الخارجة عن القانون، وسيمثلون أمام العدالة الدولية".

كذلك، نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بمقتل بدران، معتبرة انه "جريمة نكراء". وقالت في بيان: "هذا يثبت من جديد ان حكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو حكومة متطرفين ومستوطنين تمارس يوميا ابشع صور ارهاب الدولة المنظم ضد الشعب الفلسطيني".

هدم منزل فلسطيني
من جهة اخرى، هدم الجيش الاسرائيلي فجرا منزل فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة كان قتل سائحا أميركيا وجرح عددا من الإسرائيليين في عملية طعن في تل أبيب في آذار الماضي. وقالت المتحدثة باسم الجيش: "أثناء الليل، ووفقا لتوجيهات حكومية، أقدمت القوات الأمنية على هدم منزل بشار مصالحة في قرية حجة". وأضافت أن مصالحة (22 عاما) نفذ في 8 آذار عمليات طعن في منطقة الواجهة البحرية في يافا، مما أسفر عن مقتل الأميركي تايلور فورس وإصابة 10 إسرائيليين على الأقل بجروح".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard