قوات النظام السوري تتراجع في الرقة... الطائرات الروسية لم تقصف!

21 حزيران 2016 | 18:27

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "الطائرات الروسية لم تنفذ الاثنين اي ضربات جوية لمساندة لقوات النظام السوري في التصدي لهجوم معاكس شنه تنظيم "الدولة الاسلامية" في معقله في الرقة، مما اجبر هذه القوات على الانسحاب الى خارج الرقة".

وردا على سؤال لوكالة "فرانس برس"، تحفظت وزارة الدفاع الروسية عن التعليق على هذه المسألة، ولم يرد اي شيء عن الضربات في النشرة اليومية الصادرة امس في الثامنة (ت.غ) مساء حول الـ24 ساعة الاخيرة السابقة لاصدار النشرة.

منذ نهاية آذار، لم تعد وزارة الدفاع الروسية تذكر في نشرتها اليومية الغارات التي تشنها طائراتها ضد مقاتلي "جبهة النصرة" وتنظيم "الدولة الاسلامية" او الاهداف التي تقصفها في سوريا. وقال مسؤول في القسم الاعلامي في وزارة الدفاع الروسية عبر الهاتف: "ليس لدينا اي معلومة اخرى عما يجري في سوريا، بما في ذلك اي من الضربات، باستثناء ما يرد في النشرات الصادرة عن المركز الروسي للمصالحة في حميميم".

الاحد، كانت قوات النظام ومسلحون موالون لها على بعد 7 كيلومترات من مطار الطبقة العسكري غرب مدينة الرقة، قبل ان يبدأ الجهاديون بهجوم معاكس اجبر قوات النظام على التراجع ليل الاثنين الى خارج الحدود الادارية لمحافظة الرقة التي كانت دخلتها مطلع الشهر الحالي، للمرة الاولى من عامين، في اطار هجوم بغطاء جوي روسي.

واستقدم تنظيم "الدولة الاسلامية" 300 مقاتل من مدينة الرقة، كما استقدمت قوات النظام تعزيزات لمساندتها في اليوم نفسه. الا انها "لم تكن كافية"، وفقا لعبد الرحمن. وقال: "شن التنظيم هجومه المعاكس منذ ليل الاحد في مناطق مكشوفة. وتمكن من ضرب خلفية قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في غياب اي دعم جوي روسي، في حين تم تقدم الاخيرة ووصولها الى مسافة 7 كيلومترات من مطار الطبقة العسكري بالتوازي مع قصف روسي كثيف".

واضاف: "اضطرت قوات النظام والمسلحون الموالون لها في مواجهة هجمات التنظيم، الى الانسحاب الى خارج الرقة، خوفا من محاصرتها". ورأى ان "انسحاب قوات النظام ليل الاثنين يثبت مجددا انه لا يمكن مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" والتقدم داخل معاقله في سوريا في غياب الغطاء الجوي". ورأى ان "ذلك ينطبق على قوات النظام والدعم الجوي الروسي في الرقة، وكذلك على قوات "سوريا الديموقراطية" التي تواجه الجهاديين في محيط مدينة منبج في محافظة حلب بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة اميركية".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard