هل يقتل "وين كنتي" ريتا حايك؟

20 حزيران 2016 | 13:51

المصدر: "النهار"

ننتظر من ريتا حايك الكثير وحتى الآن يأتينا القليل فحسب. يا للأسف، هذا الفارق بين الإبداع المسرحي والانكماش التلفزيوني. تفاءلنا بداية، وراهنا على ممثلة أدهشتنا على الخشبة، وقلنا إنّ حايك تستحق البطولة. في "وين كنتي" ("أل بي سي آي") تسير بجانب الحائط، لا لأنّ شخصية نسرين تتطلّب السترة وتتفادى منطق الاصطدام، بل لأنّ في حايك ما يحول (حتى الآن) دون انطلاقها. كأنّ نوعاً من السلاسل يكبّلها ويحبس أنفاسها ويُبقيها في دائرته.

ليس الوحش داخل حايك ما نراه في المسلسل. ثمة فارق بين خجل تتطلّبه الشخصية وخجل الممثل. هنا تبدو خطوة إلى الأمام وخطوات إلى الخلف، كأنّها حائرة، مرتبكة، تشاء السطوع ثم تختفي. ندرك أنّ الحبّ سيغيّر سلوك الشخصية ولحظة الغرام الحقيقي ستجعلها أقوى، وقد تُخرجها من شرنقتها وتحلّق بها عالياً. حايك تقوى على الطيران بثقة الجانحين على المغامرة الفريدة، فإذا بها، بعد نحو نصف حلقات المسلسل، طير بالكاد نَبَتَ ريشه لم يُعطَ بعد الحرية.

البعض نفقد الأمل به والبعض الآخر كريتا حايك يستحق دائماً الفرص. خيَّب أداؤها بعض الرهان عليه في بداية #رمضان، ولم تستطع في دور زوجة الأب المُسالمة، الهاربة من ماضيها وذاكرتها وصراع عائلتها، تخطّي كلاسيكية الشخصية والإضافة إليها من بريق العينين والحضور المجنون. نعود للمسلسل لاحقاً، مع رجاء بأن تنقذ حايك نفسها قبل أن يقتلها.

[email protected]

Twitter: @abdallah_fatima

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard