ممثلة كارثية تفسد هذا المسلسل!

14 حزيران 2016 | 13:32

المصدر: "النهار"

مشهد من "وين كنتي".

كنا من الذين اعتبروا "وين كنتي" ("أل بي سي آي") عملاً يستحق الفرص، ولا نزال، ففيه ريتا حايك ونقولا دانيال (وسواهما) بقدرتهما على تشكيل مشهد درامي مؤثر. ولا نزال ممن يفضّلون التمهّل قبل الحسم والصبر قبل فقدان الأمل. في "وين كنتي" شيءٌ من واقع إنساني بائس، ولو كان لا بدّ من تطعيمه بالكلشيات لضرورات الدراما اللبنانية. لا بأس. لنا عودة نقدية إليه في وقت لاحق. وإنما فيه كمّ هائل من التمثيل السيئ القادر على إفساد أيِّ مسلسل.

شخصيات أداؤها كرتوني رطب. لا طائل منه مهما تراكمت "الخبرة". ولن تنفع كثيراً توجيهات المخرج مهما لَمَع. المسألة في المواهب الضعيفة وسوء فهم المهنة. آن- ماري سلامة في "وين كنتي" نموذج تمثيلي كارثي. نتحدّث عنها كممثلة لا كشخص في ذاته. تمثيلياً، إنّها كاراكتير راكد. لا يتقدّم خطوة ولا يدرك شيئاً خارج سذاجة الدمع في المشهد اللبناني. تؤدي في "وين كنتي" دور المريضة بالأعصاب، فتخيّل نواح الوجه والرجفة الهزيلة. تُحوّل الدور تربة خصبة لانتقاده. وتقدّمه على السلوك عينه من دون إضافة. هذه الممثلة لذرف الدمع في شكل مضحك. تصبح أدوارها مألوفة ومعروفة ومتوقَعة، لا لمعان فيها ولا حضور. الأفضل ألا يُقال إنّ الدور يتطلّب شخصية مضطربة تعاني الانهيارات. سلامة الممثلة في أدوارها الانهيار في ذاته.

(آن- ماري سلامة في المسلسل).

[email protected]

Twitter: @abdallah_fatima

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard