باسيل: لبنان اكبر نموذج انساني بالعالم

12 حزيران 2016 | 19:48

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

انتقل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والوفد المرافق من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن الى السويد، حيث كان في استقباله في مطار ستوكهولم السفير اللبناني علي عجمي والمستشارة الاولى في السفارة آلين يونس وطاقم السفارة.

وأكد باسيل أنّه "نستوحي عملنا الوطني من تعاليمنا المسيحية التي نعتبرها تعاليم انسانية وتعلمنا كيفية التصرّف مع اهلنا اكانوا مسيحيين ام مسلمين".

وأضاف "في كل مرّة يجتمع فيها اثنان من اللبنانيين بأي مكان في العالم، يكون لبنان ثالثهما. هذا اللبنان الذي يستآهل كل تضحية كي نحافظ عليه. ونحن عندما نذهب لملاقاة اللبنانيين المنتشرين نقول لهم انّ خلاص لبنان آت. ونحن نقول كلما بقينا في وطننا وحافظنا عليه يعني هذا ان خلاص لبنان آت وقائم، لاننا نواجه الكثير من الاخطار مما يجري حوله، وبمجرد صموده وبقائه، هذا خلاص دائم لنا".

وتابع "لقد تركنا لبنان كي نحافظ عليه ونبقى على ارتباط به، اعرف ان المصائب تلاحقنا أينما ذهبنا ومن يعود الى بلاده لا يكون يعود الى المجهول، ومن واجبنا العمل على قضية اللبنانيين (الذين يواجهون الترحيل في السويد) وذلك بحسب الأصول والقوانين. ولكن ما يستوقفنا في هذه اللحظة ونسأل الدول عنه وأنفسنا، هل هذا ما يستأهله لبنان بعدما قدمه من نموذج لا ترقى اليه اية دولة، من الضيافة والكرم والإنسانية والاحترام لحقوق الانسان؟ هل هكذا يكرم اللبنانيون؟ عندما تتحدث أوروبا عن استضافة اللاجئين وتحويلهم الى مواطنين، هل هي تطبق هذا الامر بإعادة بعض اللبنانيين؟ ان رمزية الموضوع تكمن في وقت تتخبط فيه أوروبا بازمة النازحين وتهدد العالم ازمات النزوح؟ انه سؤال كبير مطروح لان لبنان عندما يفكر او يحد من نزوح مليوني اجنبي على ارضه، سوري وفلسطيني، يهدد على الفور بالعقاب الدولي. ليس بهذه الطريقة يرد الجميل لبلد أعطى اكبر نموذج انساني بالعالم ويتم التصرّف بهذا الأسلوب مع مواطنيه".

وختم باسيل "قضيتنا في لبنان كبيرة جدا وتخصنا نحن المسيحيين وكل المسيحيين في الشرق والعالم وكل المسلمين، واهمية نضالنا الوطني انه يتخطى حدودنا وعشنا هذا النضال عبر كل العصور، لذلك نرى اننا منتشرون في كل دول العالم. ونحن عندنا نفكر بصمود وطننا وبقائه، انما نفكر في كل انسان حر في شرقنا وعالمنا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard