بو صعب يكشف شبكات تزوير وغش... انتحال صفة لتقديم الامتحانات مقابل 3000 دولار!

10 حزيران 2016 | 18:01

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(عن الإنترنت).

أعلن وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، في مؤتمر صحافي، ضبط "أكبر وأخطر شبكات تزوير وغش في #الإمتحانات_الرسمية"، موضحاً أنّ هذه الشبكات ظهر حجمها وطريقة عملها في استقطاب المرشحين بمشاركة من الأهالي والوسطاء والمشغلين والمدارس".

ولفت إلى أنّ "الإصلاحات التي قمنا بها ساعدت الجهود التي بذلتها القوى الأمنية في الكشف عن أكبر شبكة #فساد "، مشيراً إلى أنّ "غياب الدولة والمؤسسات، والفوضى في أكثر من مكان تجعل المواطن يتطاول على المؤسسات الرسمية".

وأكد أنّ "الإجراءات التي اتخذت في الإمتحانات من تصغير للمراكز وخفض عدد المرشحين فيها وزيادة عدد المراقبين، أدّى إلى تحمّل المزيد من المسؤولية وإلى الإشراف بصورة لصيقة في تفاصيل الإمتحانات، والمواكبة من جانب القوى الأمنية وخصوصاً قوى الأمن الداخلي التي تعمل معنا على مدار الساعة في حماية مراكز الإمتحانات وتوزيع الأسئلة وإعادتها تؤدي دورا مهما في ضبط الإمتحانات".

وتابع: "لقد تمّ ضبط مشغلين ووسطاء ومدارس وطلاب جامعات يتولون تنفيذ أوامر المشغل، كما أن أهل التلامذة يتحملون المسؤولية. لقد كشفنا حتى اليوم مشغلين اثنين لخليتين مختلفتين، إذ يأتي الطلب من أحد المرشحين إلى المشغل الذي يكلف تلميذ جامعة متفوقا وعرفنا أنه يتقاضى ألف دولار للشهادة المتوسطة في حين يتقاضي الطالب منتحل الصفة الذي يتقدم عن مرشح في الشهادة الثانوية معدل 2500 دولار لأحد المشغلين و3000 دولار للثاني. وقد كشفت التحقيقات حتى اليوم أربعة منفذين تقدموا إلى الإمتحانات عن تلامذة آخرين".

وأوضح: "أما طريقة التنفيذ، فتبدأ مع بداية العام الدراسي حين يعطي المرشحون طلبهم إلى الوسيط فيأخذ إخراج القيد ويكلف تلميذاً جامعياً بالأمر فيتمّ تزوير إخراج قيد وتوضع عليه صورة المنفذ البديل عن التلميذ وترفع مع لائحة المدرسة التي يصبح لديها الإسم الحقيقي للتلميذ ولكن مع صورة لتلميذ آخر. وتأتي اللوائح من المدارس إلى وزارة التربية فتخرج من عندنا وثيقة الترشيح حاملةً إسم التلميذ الحقيقي وعليها صورة المنفذ الذي سيتقدم إلى الإمتحانات. وتبين أيضا أن المشغل والمنفذ لا يعرفان صاحب العلاقة الأصلي بل أن الوسيط هو الذي يؤمن الربط بين المرشح والمشغل".

وأضاف: "إن هاتين الشبكتين تعملان بمهنية عالية، وسأعرض عليكم ثلاثة إخراجات قيد بثلاثة أسماء مختلفة تحمل صورة منفذ واحد وهو تلميذ جامعي متفوق قام بإنهاء إمتحان المتوسطة عن أحد التلامذة فلاحظه أحد عناصر قوى الأمن المولجين الحراسة في مركز الإمتحانات في انطلياس، وعاد فرآه ثانية يتقدم من امتحانات الثانوية فأبلغ رئيس مركز الإمتحانات الذي استدعاه فاعترف بالأمر وسلم إلى المدعي العام الذي حقق معه وأوقفه بعد اعترافه بما نسب إليه. وقد استخدمت مديرية الإمتحانات الصور واللوائح التي أثبتت قيامه بالإمتحان للشهادة المتوسطة وللثانوية كما تبين من اللائحة مقعده في الصف في كل شهادة والتلامذة الذين يحيطون به والأساتذة الذين شاهدوه في كل صف وظهر توقيعه في مقابل اسمه في كل من الشهادتين".

إلى ذلك، قال بو صعب: "لقد اكتشفنا أموراً أخرى منها تهريب هواتف خلوية وتصوير امتحانات وتوزيعها وتم ضبط اصحاب العلاقة ومحاسبتهم فالمسؤولية هي بيد رئيس المركز ولا يمكنه أن يسمح لأحد بالدخول مهما كان موقعه".

من جهة ثانية، وفي ما يتعلق برفع بدل المراقبة والتصحيح واللجان الفاحصة، قال: "إن الأساتذة يتعاونون بكل مسؤولية في ورشة الإمتحانات وقد أرسلت مشروع قرار موقع مني إلى معالي وزير المال بعدما كنا توافقنا شفهيا على توقيع هذا القرار المشترك، ولكنني فوجئت بأن معاليه لم يوقع القرار، وقد بنى رده على مراسيم وقرارات قديمة لم تعد نافذة، فيما توجد مراسيم جديدة معتمدة استندنا إليها في طلبنا رفع بدلات المراقبة والتصحيح. لذا فإنني أتمنى على معالي وزير المال أن يعتمد على المعلومات التي نقدمها وهي المراجع الصحيحة المبينة وأن يوقع القرار المشترك لما لهذا الأمر من إسهام حيوي في تقدير عمل الأساتذة المشاركين في ورشة الإمتحانات".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard