أنور الخليل: الإنتخابات البلدية أثبتت الحاجة الى تعديل القانون الإنتخابي

6 حزيران 2016 | 02:02

المصدر: حاصبيا- "النهار"

  • المصدر: حاصبيا- "النهار"

 

كرّم النائب أنور الخليل رؤساء واعضاء المجالس البلدية في قضاء حاصبيا في دار حاصبيا بحضور النائب الدكتور قاسم هاشم وممثّلين للوزير علي حسن خليل والنائب أسعد حردان ووكيل داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب التقدمي الإشتراكي شفيق علوان الى فاعليات من المنطقة.
ولفت الخليل في كلمته الى ان "الإنتخابات البلدية أثبتت الحاجة الى تعديل القانون الإنتخابي لجهة اعتماد النسبية التي تتيح فرصة اوسع للمكونات السياسية والإجتماعية، وتسمح لهم بالمشاركة بالقدر الذي تظهره الأحجام التي تترجمها اصوات المقترعين، كما ان النظام النسبي يحقق بشكل افضل عدالة التمثيل الشعبي وصحته ولنا في ذلك امثولة لا تزال محط استغراب وانتقاد وهو ما جرى في انتخابات بلدية طرابلس اذ غابت كليا عن كل لوائحها بعض مكونات الشراكة الوطنية في المجتمع الطرابلسي كالمسيحيين والعلويين وذلك لعدم تطبيق النظام النسبي والأخذ بالنظام الأكثري".
واضاف: "لم يعد هناك ما يبرّر التأخر في اجراء الإنتخابات النيابية بعدما تأكد بما لا يقبل الشك بأن وزارة الداخلية، قادرة على القيام بالإنتخابات النيابية وان نجاحها بتنظيم الإنتخابات البلدية يعني بالضرورة قدرتها على اجراء الانتخابات النيابية متى قررت الحكومة ذلك. ولا بد من التنويه بتقدير واعجاب كبيرين بالدور الهام للجيش اللبناني والقوى الامنية التي كان لوجودها المنظم والمكثف الدور الاساس في تأمين الإستقرار الأمني المطلوب ليمارس الشعب دوره في الانتخابات براحة وطمأنينة".
وتابع: "دخل الفراغ في سدّة الرئاسة سنته الثالثة دون ان تظهر في الافق اي بوادر لانتخاب رئيس جديد يعيد الحياة والنشاط للمؤسسات الدستورية ويعيد بناء الثقة بين المواطنين ودزلتهم ومؤسساتها الرسمية، ومن هما نطالب بانتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن اذ انه غير جائز وامر لا يقبل به ضمير ان تبقى الدولة بلا رأس، كذلك الحكومة تعيش أسوأ أيامها باعتراف رئيسها الذي وصفها بأنها أفشل حكومة، والمجلس النيابي ينوء تحت وطأة التناقضات والتباينات للكتل النيابية المتعدّدة فتأتي مصالحهم الذاتية لتعطّل عمل التشريع".

 

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard