فياضانات في ألمانيا وفرنسا تقتل ثسعة وتجبر السكان على التنقل في قوارب

2 حزيران 2016 | 17:29

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

ارتفعت حصيلة الفيضانات في ألمانيا إلى تسعة قتلى، حيث يتنقّل السكان في قوارب في الشوارع التي غمرتها المياه، ويلجأ البعض إلى أسطح المباني.

وأعلن متحدث باسم الشرطة المحلية أنّ أربعة أشخاص بينهم ثلاث نساء من أسرة واحدة توفوا، وفُقد أربعة في بافاريا جنوب شرق ألمانيا، متوقعاً "الأسوأ" ومعربا عن القلق لمصير المفقودين الذين يحاول غطاسون العثور عليهم.

وكان مستوى المياه بدأ يتراجع في شوارع مدينة سيمباغ-ام-اين التي كانت مركز الفيضانات، لكن لكن المياه لا تزال تغمر الكثير من المنازل.

وفي هذه المدينة، عثر الغطاسون في منزل على ثلاث ضحايا من أسرة واحدة، امرأة في الـ56 وابنتها في الـ28 ووالدتها في الـ78. وعلى مسافة بضعة كيلومترات في جولباخ، توفيت امراة في الثمانين من العمر جرفتها المياه بعد انهيار منزلها.

وانسحبت المياه من القسم الأكبر من المدينة، وبقيت الجادة الرئيسية في وسط المدينة مغمورة بالمياه، وبدأ السكان يزيلون الوحول من داخل منازلهم.

وفي فرنسا، كان مستوى الإنذار لا يزال معلناً في المنطقة الباريسية ومنطقة لو لواريه، خصوصاً وأنّ مركز الأرصاد الجوية حذّر من هطول أمطار جديدة.

وأكّد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الذي جاء لتفقد الأضرار في شوارع نيمور أنّ الوضع يبقى "متوتراً وصعباً في قطاعات عدّة"، معلناً إنشاء "صندوق استثنائي لمساعدة" الضحايا.

وفي نيمور ولونجومو، كانت القوارب تُستخدم في الشوارع للتجوّل منذ أمس، وتتولّى نقل السكان المحرومين من الكهرباء والتدفئة.

إلى ذلك، ارتفع منسوب نهر السين إلى خمسة أمتار، ووفق بلدية باريس، إنّ المنسوب في نهر السين سيواصل ارتفاعه ليبلغ في نهاية الأسبوع 5,10 إلى 5,70 متراً. 

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard