قباني: لتجاوب "الطاقة" مع "البيئة" تفادياً لمجازر بيئية

4 حزيران 2013 | 12:51

عقد النائب محمد قباني مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن "الاثر البيئي لمشاريع انتاج الطاقة الكهربائية"، وقال: "سأركز اليوم على الأثر البيئي لمشاريع انتاج الطاقة الكهربائية، حيث تابعنا هذا الموضوع مع وزارة البيئة منذ شهر شباط الماضي. وأود التنويه بتحرك هذه الوزارة في هذا الاتجاه وإعداد التقارير وتوجيه الأسئلة والملاحظات إلى وزارة الطاقة. وأقول صراحة أنني لم أشعر بالاطمئنان إلى تجاوب وزارة الطاقة مع أهمية موضوع البيئة. وأورد بعض الملاحظات والأسئلة التي طرحتها وزارة البيئة على وزارة الطاقة.
أولا: بالنسبة إلى معمل دير عمار - 2-:
1 - الدراسة: إن دراسة الأثر البيئي أعدت في ايار 2011 وتم تعديل تفاصيل الالتزام بعد إعادة تلزيمه.
- فهل طلب من الشركة التي التزمت تنفيذ المشروع إعداد دراسة تقييم الأثر البيئي النهائية لهذا المشروع بشكل يلحظ الشروط التي تغيرت عند عملية التلزيم؟.
2 - معالجة الوحول:
- هل يوجد محطة تقوم بمعالجة المياه الملوثة بالترسبات النفطية في المعمل الحالي؟ وإذا كان الجواب لا، هل من الممكن أن تقوم المحطة المنوي إنشاؤها بمعالجتها أيضا؟ أي هل تملك السعة/القدرة الاستيعابية على ذلك؟
وإذا كان الجواب نعم، هل من الممكن أن تقوم المحطة الحالية بمعالجة المياه الملوثة بالترسبات النفطية الناتجة عن المعمل المنوي إنشاؤه؟ أي هل تملك السعة/القدرة الاستيعابية على ذلك؟
- ما هو وضع المحرقة الموجودة في المعمل الحالي؟ هل سيتم تشغيل المحرقتين في المستقبل أم سيتم اعتماد واحدة فقط للمعملين؟
3 - تلوث الهواء:
وبالتالي، فإن تخفيض ارتفاع المدخنة إلى 60 مترا يشكل مخالفة كبيرة للشروط البيئية.
- بما أن المعمل سوف يعمل على الفيول الثقيل الـHFO لعدد من السنوات (في المرحلة الأولى وقبل الانتقال إلى استخدام الغاز الطبيعي)، وهو الوضع الأسوأ بيئيا من حيث الانبعاثات worst case scenario، إلا أن هذا الوضع هو الذي يوجه إلى كيفية اختيار الطول المناسب للمدخنة، وعليه يجب إستخدام المدخنة ذات الطول 110 متر كحد أدنى "For the time being ,the value of 110m, as estimated for HFO, should be considered as minimum stack height."
4 - بالنسبة للتلوث المتراكم:
- إذا تم إنجاز هذا المشروع خلال السنتين المقبلتين، ففي العام 2015 سيكون هناك مصدرين لانتاج الكهرباء في منطقة دير عمار: المعمل القديم والجديد.
- هل تستطيع المنطقة تحمل التلوث المتراكم الناتج عن هذه المصادر؟
- يجب إعداد نموذج علمي لتلوث الهواء Air Dispersion Model والتلوث الضوضائي الذي سينتج عن عمل المعملين والمحرقة/محرقتي الوحول في منطقتي دير عمار.
ثانيا: مشروع إضافة محركات عكسية في معملي الذوق والجية:
1 - الدراسة:
- إن الدراسة المقدمة هي معدة من قبل شركة استشارية أجنبية MVV Decon وهي ليست الدراسة النهائية العائدة لمشروعي إضافة وحدات بقدرة 260 ميغاوات، المحركات العكسية في الذوق والجية، بل هي دراسة أعدت من أجل تحضير دفتر شروط تلزيم هذين المشروعين كما هو مبين في عنوان الدراسة.
- هل طلب من شركة BWSC التي التزمت تنفيذ المشروعين إعداد دراسات تقييم الأثر البيئي النهائية لهذين المشروعين؟
2 - معالجة الوحول:
- هل من الممكن أن تقوم محطة معالجة المياه الملوثة بالترسبات النفطية المنوي إنشاؤها بمعالجة المياه الملوثة التي تنتج عن المعمل الحالي؟ (في الذوق والجية) أي هل تملك السعة/القدرة الاستيعابية على ذلك؟
- في حال اعتماد المحارق للوحول النفطية، أيضا هل يمكن استخدامها للوحول الناتجة عن المعملين الحاليين؟
3 - تلوث الهواء:
- نظرا لقرب معمل الذوق من المناطق السكنية المكتظة، جزمت الدراسة أن مدخنة بطول 20 مترا سوف تخلف اثارا سلبية هامة على المجتمع المحيط.
- إن وزارة البيئة توافق الاستشاري بوجوب استخدام المدخنة الحالية وعدم إنشاء مدخنة بطول 20 مترا موقع الذوق.
- هل هناك من إجراء سيتخذ لمراقبة نوعية الهواء/الانبعاثات stack emission monitoring التي ستنتج عن التشغيل للمشروعين؟
4 - بالنسبة للتلوث المتراكم:
- إذا تم انجاز هذين المشروعين خلال السنتين المقبلتين، عليه في عام 2015 سيكون هناك ثلاثة مصادر لإنتاج الكهرباء في منطقتي الذوق والجية: المعمل القديم / الحالي وبواخر استئجار الطاقة والمحركات العكسية الجديدة.
- هل تستطيع المنطقتين (الجية والذوق) تحمل التلوث المتراكم الناتج عن هذه المصادر الثلاثة؟ لا سيما منطقة الذوق المكتظة سكنيا؟
- هل تمت دراسة كمية التلوث التي ستنتج عن تشغيل هذه المصادر الثلاثة، لا سيما لجهة تلوث الهواء والضجيج؟
- يجب إعداد نموذج علمي لتلوث الهواء Air Dispersion model والتلوث الضوضائي الذي سينتج عن عمل المصادر الاربعة المذكورة أعلاه (المعمل والإضافة والبواخر ومحرقة الوحول) في منطقتي الجية والذوق.
ثالثا: مطلب أساسي: التقييم البيئي الاستراتيجي:
- بناء على كافة هذه المعطيات أعلاه، نرى أن هذه المشاريع هي جزء من خطة لقطاع الكهرباء في لبنان، وعليه يجب أن تخضع هذه الخطة بكافة جوانبها إلى دراسة تقييم بيئي استراتيجي بحسب "مرسوم التقييم البيئي الاستراتيجي لمشاريع السياسات والخطط والبرامج في القطاع العام" رقم 8213 تاريخ 24/5/2012.
وختم: "إن على وزارة الطاقة والمياه التجاوب الفوري مع وزارة البيئة لمنع حصول مجازر بيئية تطال السكان خاصة في الذوق ودير عمار".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard