اشعاعات خطرة تشكّل تحدياً لرحلات المريخ

4 حزيران 2013 | 11:41

حذّرت وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" من أن الرحلات المأهولة المرتقبة في السنوات المقبلة إلى كوكب المريخ، قد تعرّض روّاد الفضاء لنسبة عالية من الاشعاعات قد تتجاوز الحد الذي يتحمله الانسان.
وجاءت هذه النتيجة بعدما حلل باحثون في الوكالة، اشعاعات سجلها جهاز على متن المسبار "مارس ساينس لابوراتوري" الذي نقل "الروبوت كوريوسيتي" من الارض الى المريخ بين تشرين الثاني وآب 2012.
ويقول الباحث في معهد "ساوثويست ريسرتش انستيتيوت" كاري زيتلين، وأحد المشرفين على هذه الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس" الاميركية، أن درجة التعرّض للاشعاعات تناهز حدود الخطر التي تعتمدها وكالة "ناسا" ووكالات الفضاء الاخرى، وقد تتجاوزها.
ويشير الى أن نسبة الاشعاعات المتراكمة التي يتعرض لها رائد فضاء في رحلة إلى المريخ ذهاباً واياباً، تعادل التعرض لآلة مسح ضوئي "سكانر" على مدى 5 أو 6 أيام، موضحاً أن ذلك يشمل الرحلة في المركبة الفضائية وليس الاقامة على سطح المريخ، إذ يمكن أن تكون نسبة الاشعاعات أقوى.
ووفقاً لعمليات القياس التي أجرتها "ناسا"، قد يتعرض رواد الفضاء في رحلة إلى المريخ، ذهاباً واياباً، الى مستوى من الاشعاعات يبلغ 662 ميليزيفرت.
وتقدر الوكالة أن المستوى الاقصى المتراكم من الاشعاعات الذي لا ينبغي لرائد الفضاء تجاوزه خلال كامل حياته المهنية هو 1000 ميليزيفرت، ويؤدي التعرض لهذا المستوى من الاشعاعات الى مضاعفة أخطار الاصابة بسرطان من 3% إلى 25%، علماً أن نسبة الاصابة به عموماً هي 22%.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard