بهية الحريري: أولوياتنا انتخاب رئيس

16 نوار 2016 | 13:52

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

أقامت "رابطة الصيداويين المقيمين في بيروت وضواحيها" في رعاية النائبة بهية الحريري ومشاركة رئيس بلدية المدينة المهندس محمد السعودي، لقاءها السنوي تحت شعار "صيدا بتجمعنا" في استراحة صيدا السياحية والذي خصص ريعه هذا العام لدعم مستشفى "دار السلام" للرعاية الاجتماعية التابع لجمعية "جامع البحر" الخيرية في صيدا.

حضر اللقاء اعضاء "لائحة انماء صيدا" والمنسق العام لتيار "المستقبل" في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود، رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية الدكتور فوزي زيدان، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، المدير العام لمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور حسان الصلح، نائب رئيس جمعية "جامع البحر" الخيرية المهندس فادي حجازي ورؤساء وممثلو عدد من الجمعيات والهيئات الصيداوية وحشد من الشخصيات والعائلات الصيداوية المقيمين في بيروت وضواحيها.

وألقت الحريري كلمة رحبت فيها بـ"الصيداويين البيارتة في صيدا التي تجمعنا وتحضننا جميعا"، وقالت: "صيدا حنونة وبيروت حاضنة لكل اللبنانيين بكل محطاتهم المشرقة وازماتهم، وانا فخورة جدا بهذه الرابطة التي استطاعت ان تؤمن التواصل مع الامتداد الصيداوي في بيروت وبطريقة سلسة ومحبة وعنوانها الأساسي عمل الخير، فالتواصل ليس دائما حاجة اجتماعية مادية بل هو ايضا حاجة روحية تفيدنا في استمراريتنا".

واضافت: "ان صيدا تشهد اليوم فرصة عمرها وهي بلدية المدينة برئاسة الاستاذ محمد السعودي. لا اقول هذا الكلام لأننا على ابواب انتخابات او استحقاق لأن هذا الاستحقاق هو برسم ابناء المدينة، هم يقررون كيف يعطون الثقة للانجازات والأعمال وليس للأشخاص، فكيف اذا كانت هذه الانجازات تحققت بقيادة ناجحة وبقصة نجاح مستدامة اسمها محمد السعودي وفريق العمل الذي اشتغل معه والذي نوجه اليهم تحية كبيرة سواء للذين ترشحوا مرة ثانية للقيام بواجبهم او للجدد ضمن لائحة انماء صيدا، ونتمنى للجميع النجاح واهم شيء ان يكون فريقا متجانسا يعمل على خدمة المدينة ومحبتها وتطوير قدراتها".

ورأت ان "ما تشهده صيدا غير مسبوق في لبنان لأنه يقوم من ضمن عملية حوار مستدامة حول قضايا المدينة وبالترافق مع المشاريع العملاقة التي يمكن ان تنقلها من حال لحال افضل".

وقالت: "وهذا ما كان ليتحقق لو لم يعتبرها الاستاذ محمد السعودي تحديا واستطاع ان يحقق كل البرنامج الذي تعهده في العام 2010 واضيف له ما يوازيه من مشاريع، كان عددها 21 فأصبحت 40 مشروعا، ومتجهون الى الـ50 مشروعا".

وأضافت: "الآن التحدي اكبر لأن السلة التي قدمها السعودي والمجلس البلدي سلة وازنة بمشاريع استكمالية لها علاقة بنهوض المدينة مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما له علاقة بالتنمية البشرية المستدامة للنهوض ضمن استراتيجية مبنية على قواعد في قمتها التشاركية، أي انها كانت عبارة عن حوار حول وظيفة المدينة".

وتابعت: "نحن نعرف ان هذه المدينة تتحلى بدرجة عالية من المسؤولية ودائما تنحاز الى مصلحة صيدا ككل"، متمنية ان يمر "يوم الأحد مع انتخاب ومشاركة كثيفة لأن الثقة تختلف عن النجاح. محمد السعودي وفريقه سينجحون لكن نحن نريد ثقة عالية بكثافة مشاركة حتى تكون لديهم قاعدة صلبة، واكيد بعد الانتخابات وبعد اقفال الصناديق تكون النتيجة ايجابية، اذا وفقه الله بثقة الصيداويين سيعمل لكل المدينة بغض النظر عن الذين انتخبوا ام الذين لم ينتخبوا، وهذه قاعدة اعتمدناها منذ زمن وكانت واضحة مع الأستاذ محمد لأن البلدية هي بيت المدينة كلها، بيت الصيداويين والمقيمين كلهم. صيدا حاضنة وحنونة ولا تشعر الآتي اليها بأي غربة عنها، بالعكس كل انسان يختار صيدا تقول له صيدا اهلا وسهلا بك وتحضنه وتحت سقف القانون والمطلب الأساسي هو قيام الدولة اللبنانية بواجباتها ونستطيع القول انه في صيدا الدولة ممثلة بمؤسساتها الأمنية والعسكرية بكل جدارة هي تحت مظلة القانون".

وحيت "كل الذين تركوا صيدا ونجحوا وبيننا انسان نفتخر به هو الدكتور حسان الصلح وغيره كثر وانا اتواصل معهم وألمس منهم كم يحبون المدينة، لكن نسعى لأن تترجم هذه المحبة ضمن اطر تستطيع ان تستفيد المدينة من افكارهم الخلاقة ليساهموا في ارتقاء المدينة ضمن رفدها بافكار جديدة. نفتخر ايضا بالنقيب جورج افتيموس وكثير من الأشخاص الذين نرفع رأسنا بهم"، متمنية ان "نستطيع ان نتواصل دائما معهم ليشكلوا ايضا رافعة للمدينة وللبلد".
كما تمنت ان تكون "هذه المدينة نموذجا، لأن ابن صيدا لم يفكر يوما بصيدا لوحدها وانما يفكر بكل الوطن ويعطي كل الوطن. نحن نفكر بكل لبنان والمرحلة التي نحن فيها مهما طالت ستنتهي ولا تحيد اولوياتنا عن انتخاب رئيس للجمهورية ويعز علينا اجراء انتخابات بلدية في غياب رأس الدولة وهذا امر لم يحدث في أي مكان في العالم، نأمل انه بعد الانتخابات ان تحل الأمور وتعود تنتظم ويعود لبنان ليأخذ دوره كوطن تعددي ويستطيع ان يزدهر ويتقدم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard