أفغانستان تعدم 6 "ارهابيين"... و"طالبان" تتوعد بالثأر

8 نوار 2016 | 20:42

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

رويترز

أعدمت أفغانستان 6 سجناء "مدانين بالإرهاب"، بعدما هدد الرئيس الافغاني أشرف عبد الغني بالتصديق على عمليات الإعدام في إطار سياسة أكثر صرامة تجاه حركة "طالبان"، ردا على هجوم انتحاري الشهر الماضي أسفر عن سقوط 64 قتيلا على الأقل، وإصابة 347 آخرين في كابول.

وقال مكتب عبد الغني في بيان ان "الإعدامات نفذت عقب إجراءات قضائية نزيهة وشفافة تتماشى مع الدستور والشريعة الإسلامية". وأضاف: "في ضوء التماسات متكررة من أسر ضحايا الهجمات الإرهابية، أقر الرئيس عبد الغني تنفيذ عقوبة الإعدام في 6 ارتكبوا جرائم كبيرة وجرائم ضد المدنيين والأمن العام."

وذكرت مديرية الأمن الوطني الأفغاني في بيان منفصل هوية الرجال الـ6 الذين أعدموا، مع تفاصيل عن الهجمات التي أدينوا بارتكابها. ولا يوجد ما يشير إلى صلة مباشرة بين الجرائم وهجوم نيسان في كابول.

وأثارت أحكام الإعدام التي نفذت في سجن بولي تشارخي على مشارف كابول ردا فوريا من "طالبان" التي قالت انه سيتم التعامل مع إدارات الدولة المشاركة في الإعدام على أنها "أهداف عسكرية"، مهددة بموجة من التفجيرات الانتحارية. وقال المتحدث باسم "طالبان": "ذبيح الله مجاهد للثأر من عدونا. لدينا آلاف المقاتلين على استعداد للتضحية بأنفسهم."

وفي ظل توقعات باحتدام القتال خلال الأسابيع المقبلة بعد انتهاء الموسم السنوي لحصاد الأفيون، يقلص قرار إعدام السجناء في شكل أكبر الأمل في إحياء عملية السلام المتعثرة التي يدعمها شركاء أجانب، بينهم الولايات المتحدة والصين.

وكانت "طالبان" هددت قبل الإعدامات "بعواقب وخيمة"، إذا نفذت الأحكام. وقالت إن المؤسسات القضائية والأفراد الذين تربطهم صلة بالقرار سيصبحون أهدافا عسكرية مشروعة لهجماتها. وحذرت من ان الأجانب والجنود الأفغان الذين تحتجزهم سيصبحون في خطر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard