المشنوق: سير الانتخابات طبيعي ولا شيء ملموسا عن رشاوى

8 نوار 2016 | 16:06

المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للإعلام"

ترأس وزير الداخلية والبلديات #نهاد_المشنوق اجتماعا لمجلس الأمن الفرعي في سرايا بعلبك، في حضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، وقائد الدرك العميد جوزف الحلو وقائد منطقة البقاع الإقليمية لقوى الأمن الداخلي العميد نعيم شماس، واستعرض سير العملية الانتخابية من الناحيتين الإدارية والأمنية.

وبعد الاجتماع أكد المشنوق أنه اطمأن "إلى الوضع الانتخابي في كل الدوائر بمحافظة بعلبك الهرمل، وفي كل مركز أزوره كنت أطمئن وأفرح أكثر، لأن نسب المشاركة ترتفع في كل المناطق، وهذا دليل على إيمان اللبنانيين بالديمقراطية، وبأن الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لإيصال ممثليهم إلى السلطة".

ولفت إلى أن "دور السلطة البلدية سيتطور لأنه صار لديها مداخيل وقدرة على تنمية الكثير في القرى، وتحسين البنية التحتية للمناطق، وهذا يشجع الناس على الانخراط أكثر فأكثر".

وشدد على أن "الأجواء هادئة جدا ما عدا حادث بسيط تحت السيطرة في زحلة"، ووجه رسالة إلى أهل عرسال "بأنهم أهل لكل اللبنانيين". وأكد أن "الوضع ممتاز في بعلبك الهرمل"، كاشفا عن وجود "مشروع لبناء سرايا جدية، كما أطلعني المحافظ بشير خضر، لأن المكان يساعد الموظفين على تأدية واجبهم بشكل أفضل". وأضاف: "هذه المنطقة تؤكد دائما أن مرجعيتها الدولة رغم كل الكلام الذي يقال، وأن الدولة هي التي تقرر في كل أمورها".

وختم قائلاً لأهل بعلبك الهرمل: "يجب أن نعمل كلنا سويا لئلا يبقى هناك تقصير ولا إهمال". ثم توجه إلى زحلة.

وكان المشنوق واصل جولته على مراكز الاقتراع في بيروت، حيث راقب عملية الاقتراع، وفي سؤال لـ"النهار" عن التقويم الاولي لليوم الانتخابي، قال: "كما يبدو ان الانتخابات جدية، وهناك اقبال من الناس وهي الطريقة الافضل للتعبير عن الرأي".

اما في شأن اشتياق الناس لانتخابات نيابية، فأكد المشنوق أنّ اليوم هو بمثابة خطبة الديموقراطية، اما العرس فهو بانتخاب رئيس جمهورية ليكتمل بذلك النظام.

عرسال

كما زارالمشنوق بلدة عرسال وتفقد مراكز الإقتراع واطلع على سير العملية الانتخابية من النواحي الأمنية والإدارية. وأكد في نهاية الزيارة أن "نسبة التصويت تجاوزت 35 % في عرسال وهذا يؤكد التزام الأهالي بالانتخابات والتصويت ويؤكد التزامهم بوطنيتهم ولبنانيتهم"، أضاف: "خيرهم وجميلهم على كل لبنان لأنهم يحملون أكبر الأثقال من النازحين السوريين ولا يشكون، بل إن طلباتهم عادية، وهذا يجعل أي وطني وأي لبناني يفرح لهم وبوطنيتهم وبإصراهم على التصويت، وهذا تأكيد على التزامهم بالديمقراطية".

وأضاف أن "الجيش موجود داخل عرسال وموجود في كل منطقة عرسال، وهو سيد على الأرض، كلنا نعرف ان المشاكل الموجودة هي نتيجة النيران السورية، لكن الجيش والقوى الأمنية يقومون بأكثر من واجبهم. والدولة موجودة داخل عرسال، لكن هناك ظروفا أمنية تتطلب أحيانا الانسحاب في وقت ما والعودة بعده، والدولة موجودة. وتصرف الأهالي اتجاه الانتخابات والتصويت يلزم الدولة أكثر وأكثر أن تكون مسؤولة عن عرسال بكل المعاني".

وعن ترشح رئيس البلدية علي الحجيري، أجاب المشنوق: "الذين يصوتون هم أهالي عرسال، وترشحه ضمن القانون، والناخب هو الذي يقرر".

نحر خراف في اللبوة
وفي طريق العودة استقبل أهالي اللبوة موكب الوزير المشنوق الذي توقف لمبادلتهم بالتحية، فاحتشد الأهالي في ساحة البلدة ونحروا الخراف تحية له ونثروا الأرز.

زحلة

من زحلة، اكد المشنوق بعد انتهاء اجتماعه في سرايا زحلة مع المحافظ أنطوان سليمان أن "الانتخابات البلدية تجري بشكل طبيعي وسليم على الرغم من بعض المشاكل العادية. واذا كان هناك شكاوى من اطراف معينة عن المال الانتخابي والرشوة، فلا شيء ملموسا لغاية الان وعلى هذه الأطراف ان تقدم ادلة حسية للقوى الامنية والقضاء حاضر لاتخاذ التدابير اللازمة".

وعن أن الانتخابات البلدية اليوم لدى الناخب المسيحي تؤشر لميزان الانتخابات البلدية وهي ميزان ومؤشر للانتخابات النيابية القادمة، قال: "لا اعتبرها بهذا المعنى بل هي تعني شيئا وحيدا وهو ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard