الهدنة متماسكة في حلب... وتفجيران استهدفا بلدة في حمص

5 نوار 2016 | 12:06

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

بدت التهدئة التي اعلنتها #واشنطن و #موسكو وتعهدت #دمشق بالالتزام بها، متماسكة في مدينة #حلب في شمال سوريا حيث عادت الحركة الى الشوارع بعد نحو اسبوعين على تصعيد عسكري عنيف.

وتشهد الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام هدوءا صباح اليوم، ولم تسجل اي غارات جوية، ولا تسمع اصوات تبادل الرصاص والقذائف على الجبهات.

وعادت الحركة الى شوارع المدينة، وقرر الكثيرون فتح محالهم التجارية في الشطر الشرقي بعدما اغلقوها لأيام عدة تحت وطأة القصف. كما فتحت اسواق الخضر التي كانت تعرضت احداها لغارات جوية اسفرت عن مقتل 12 شخصا في 24 نيسان.

والهدوء شجع السكان على النزول الى الشوارع والقيام باعمالهم، خصوصا مع اعلان قوات النظام التزامها بالتهدئة.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن الذي يستند الى شبكة واسعة من المندوبين في كل انحاء سوريا، ان الهدوء يسيطر على مدينة حلب بالكامل، مشيراً الى مقتل مدني واحد في قصف للفصائل المعارضة على الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام بعد دقائق فقط على دخول التهدئة حيز التنفيذ.

واكد القيادي في فصيل "جيش الاسلام" في مدينة حلب احمد سندة الالتزام بالتهدئة. وقال: "نحن مع اي مبادرة تخفف من معاناة المدنيين وتحقن دمائهم وسنلتزم بها". ولكنه اضاف ان "النظام بعد خمس سنوات من الثورة لم يعد بإمكانه الالتزام بأي هدنة او تهدئة معلنة".

واعلنت واشنطن مساء الاربعاء، عن اتفاق توصلت اليه مع روسيا لتوسيع اتفاق التهدئة ليشمل مدينة حلب.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية والجيش السوري ان "نظام التهدئة" سيستمر 48 ساعة.

تفجيران في إحدى بلدات حمص

من جهة أخرى، قتل عشرة مدنيين واصيب 40 آخرون بجروح اليوم في تفجيرين استهدفا بلدة المخرم الفوقاني في محافظة حمص، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان "التفجيرين، احدهما بسيارة مفخخة والثاني انتحاري، اسفرا عن مقتل عشرة مدنيين على الاقل واصابة 40 آخرين بجروح" في بلدة المخرم الفوقاني على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الشرق من مدينة حمص.

وتحدثت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) بدورها عن "ارتقاء ستة شهداء واصابة 28 شخصا بجروح خطيرة جراء تفجيرين انتحاريين بسيارة ودراجة نارية في مدينة المخرم الفوقاني" في ريف حمص الشرقي.

ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على بلدة جب الجراح القريبة من المخرم الفوقاني، وكان شن قبل ايام هجوما في تلك المنطقة اسفر عن مقتل 16 عنصرا من قوات النظام.

ويأتي الاعتداء اليوم، بعد ساعات على سيطرة تنظيم #الدولة_الاسلامية على حقل الشاعر للغاز في وسط محافظة حمص.
وقال عبد الرحمن ان سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على حقل الشاعر تظهر ان "قوات النظام ليست قادرة على تثبيت مناطق سيطرتها، كما ان تنظيم الدولة الاسلامية مصمم على التقدم في حمص برغم طرده من مدينة تدمر الاثرية".

وتسيطر قوات النظام على مجمل محافظة حمص باستثناء بعض المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل الاسلامية والمقاتلة في الريف الشمالي وبينها الرستن وتلبيسة، واخرى في الريف الشرقي تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard