جونية... التوافق المرَ أو المعركة الحتمية!

4 نوار 2016 | 15:56

المصدر: "النهار"

يبدو ان الأوراق قد خُلطت مجدداً في جونية، ولو بشكل خفي وغير معلن. ولعلَ تأجيل اعلان اللائحة التوافقية بين رئيس الانتشار الماروني نعمت افرام وكل من الوزير السابق فريد هيكل الخازن والنائب السابق منصور غانم البون، فتح الباب امام روايات تتحدث عن مشاكل كبيرة بين الطرفين غير محصورة بالاسباب التقنية التي اعلن عنها. وتزامن خبر تاجيل اعلان اللائحة، مع ترشح السيدة ماريتا افرام زوجة ربيع افرام، عم السيد نعمت، الأمر الذي عكس في اوساط اهالي جونية جوا عن فشل توافق افرام - بون - الخازن. وتتمتع ماريتا، التي تعتبر من صقور العائلة "الجونية"، بحيثية كبيرة في المدينة، لكونها مديرة مدرسة جنة الأطفال في حارة صخر.


التوافق لم يسقط
وفي هذا الشأن، أكد المرشح لبلدية جونية فادي فياض ان "المشاروات قائمة مع البون والخازن ولم تتوقف، وان التأجيل يعود لأسباب تقنية بحتة، والتوافق ثابت". وأوضح ان "نعمت افرام بذل تضحيات كبيرة من أجل انجاح التوافق في جونية ولن يفرط به، فدور عائلته توحيدي وليس تقسيمياً في عاصمة كسروان".


ماضون معاً
وفي الاطار نفسه، نفى نائب رئيس بلدية جونية الحالي فؤاد البواري، والمرشح لرئاستها، ان يكون سبب تأجيل اعلان اللائحة خلافياً، وقال لـ"النهار" ان "المشاورات لا تزال قائمة بين الطرفين وجرى تغيير بعض الأسماء بهدف تثبيت التوافق اكثر، وأيضاً هناك أسباب تقنية ساهمت في تأجيل الاعلان ليوم الجمعة المقبل".

السيناريو الثاني
على رغم اعلان الطرفين أن التأجيل تقني وتشاوري، الا ان البعض في جونية بدأ يستشعر فشل التوافق بين اللائحة التي كانت من المفترض ان تخوض الانتخابات البلدية في مواجهة المرشح جوان حبيش المدعوم من "التيار الوطني الحر". ويرى البعض ان ترشح ماريتا افرام قد يكون بمثابة "خطة ب" لعائلة افرام في حال سقوط الاتفاق مع البون والخازن، ما يؤدي الى خوض افرام الانتخابات في جونية في مواجهة لائحة البون والخازن من جهة، ولائحة حبيش من جهة ثانية. وامام هذا الواقع تكون جونية أمام معركة انتخابية ضارية، الفائز فيها قد لا يحصد الأصوات الكافية له ليحكم المجلس البلدي بتجانس كبير، ما من شأنه ان يفتح الباب أمام إمكان عرقلة العمل البلدي والانمائي للمدينة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard