شو صار عالساعة 4؟

29 أيار 2013 | 18:07

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

سؤال حيّر الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" و"تويتر"، "شو رح يصير عالساعة 4؟!". 

والجواب أن "موضوع الساعة الرابعة، كان اتفاقا بين مجموعة من الناشطين المستقلين (عماد بزي، علي فخري، خضر سلامة، عمر قبول، سليم اللوزي، محمود غزيل، زينب عبد الساتر، وحنين صديق)، لإطلاق حملة سخرية من الانتخابات النيابية وبرلمان لبنان الذي مدد لنفسه، تحت شعار "لائحة أبيع نفسي"، أطلقنا السؤال، ليحوله جمهور الفايسبوك إلى تحليلات سرعان ما تحولت إلى شائعات، أصبحت مصدر نقاش وحقيقة وتخويف: الجيش الحر سيقصف الضاحية، مظاهرة للعراة في الداونتون، بلد سيخرب، مناطق ستشتبك.. إلخ. هذه مسطرة صغيرة، عن كمية الأذى الذي يخلق من تحول جملة في العالم الافتراضي إلى شائعة وحقيقة مسلمة.. انتبهوا من الفتن، من التحريض، من الاختلاق الفردي الذي يتحول إلى هوس جماعي".

وأضافوا "أننا لائحة "أبيع نفسي" نعلن أن الساعة الرابعة، هي بدء نزع الأفراد وأصحاب الضمير، لشرعية مجلس مزوّر قواه السياسية تفخخ البلد، لمصالحهم". 

 كيف بدأت الحملة؟

كل في منزله، جلس يعبّر بسخط وغضب عن الوضع اللبناني والحالة السيئة التي وصلت اليها البلاد. يعلّق من جهة على "فايسبوك" لينتقل في ما بعد الى "تويتر" ويغرّد. آراء كثيرة تناقلها الناشطون عبر تلك المواقع، الا أن مجموعة من الشباب عماد بزي، علي فخري، خضر سلامة، عمر قبول، سليم اللوزي، محمود غزيل، زينب عبد الساتر، وحنين صديق، قرروا أن يوحدوا جهودهم ليكونوا جبهة معارضة لكل التيارات التي تأخذ لبنان الى المجهول. "عملتو الانتخابات مسخرة؟ ايه نحنا رب المسخرة! لنخلي الديموقراطية توصل للركاب"، فأنشؤوا لائحة "أبيع نفسي" لتكون انطلاقة حملتهم التي بدأت "عالساعة 4".

"شو بدو يصير الساعة 4؟". "شكلك عم تشتغل توقعات" كتبت احداهن رداً على السؤال الذي طرحه الناشط والمدون محمود غزيل، أحد مطلقي الحملة.  توقعات واشاعات حتى صور نشرت على صفحة "فايسبوك" لناشطين من مدينة صيدا يتساءلون عن الموضوع. أوباما، ميقاتي، .. وشخصيات كثيرة طرحت السؤال نفسه عبر "تويتر" .. ولا من مجيب.

انها الرابعة في توقيت بيروت. قضي الأمر! ليتبين أن الحملة الافتراضية هي في الواقع "افتراضية"! حتى "البلبلة" التي أثارتها الحملة ربما كانت "افتراضية".

اذ كشف الناشط والمدون سليم اللوزي لـ"النهار" أن تنفيذ الفكرة بدأ بعد ظهر أمس، مؤكداً أن الحملة "مش رح تنتهي هون". وأشار الى أن المقصود بالحملة تسليط الضوء على الأمور التي تجري على الساحة اللبنانية في ما يتعلّق بالانتخابات. ولفت الى أن هذه الحملة أثبتت فعالية مواقع التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها في تحريك الرأي العام. فبعد أن أطلق الناشطون الحملة على "تويتر" و"فايسبوك"، "شو رح يصير عالساعة 4؟"، بدأت التكهنات لتصبح "الكذبة" التي أطلقت "حقيقة" في نظر كاتبها. وأشار اللوزي الى ان الحملة تهدف الى ايصال رسالة الى مستخدمي المواقع أن "الأخبار التي تتناقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ممكن أن تكون "اشاعات" خصوصاً أن البلد ع كف عفريت". 

من جهته، لفت محمود غزيل الى أن كل من الشباب المشاركين في الحملة قدموا "برامجهم الانتخابية" عبر الموقع الذي أنشأوه، مشيراً الى أن تلك البرامج تظهر وجع الشباب وأحلامهم التي نسفت جراء ممارسة السياسيين اللبنانيين، معتبراً أن الحملة "مجرد فشة خلق".  

جبنة البارميزان النباتية والتوفو.... سلطة السيزر بمكونات جديدة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard