كيم جونغ أون يستكمل "عادات" أسلافه.. فرقة "المتعة" لتلبية رغباته!

29 نيسان 2016 | 14:03

لا يزال  زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يثير الجدل بقراراته وتصرفاته الغريبة وأحكامه الجائرة. وقد تبيّن أنّه ورث هذه العادات الغريبة عن أسلافه ومنها تشكيل فرقة المتعة لتلبية رغباته الجنسية، وفق ما ذكرت صحيفة "الدايلي مايل".
بدأت هذه العادة في عهد جدّه الديكتاتور كيم ايل سونغ، مؤسس كوريا الشمالية، وانتقلت الى والده كيم جونغ ايل ومن ثم الى الزعيم الحالي كيم جونغ أون. هذه العادة مفادها تشكيل فرقة تسمى فرقة المتعة المؤلفة من عدد من الفتيات العذارى اللواتي يعملن على تلبية رغبات الزعيم الجنسية.
غالباً ما يقع الاختيار على طالبات المدارس القاصرات، فيخضعن لفحوصات طبية للتأكّد من أنّهن عذارى قبل دخولهّن الى حياة العبودية الجنسيّة. وبعد تأديتهّن الواجب تؤخذ تلك الفتيات للعمل كراقصات ومغنيات وخادمات لقادة الدولة، ويحرص المسؤولون على اختيار أجمل الفتيات التي تصل اعمارهنّ الى 13 سنة للقيام بهذا العمل. أمّا الفتيات الجذابات فيجبرن على الزواج من جنرالات الجيش كمكافأة على ولائهم للنظام. وفي عملية اختيار الفرقة الجديدة، حرص كيم جونغ أون على اختيار الفتيات الجميلات وذات القوام الرشيق.

وأعطيت كلّ فتاة من فريق والد  كيم جونغ أون مبلغ 4 آلاف دولار بعد وفاته مقابل هذا العمل، وكتعويض لأنهّن أجبرن على الخروج من المدرسة من دون موافقة أهلهن الذين لا يجرؤون على الاعتراض. بعد وفاة والده سنة 2011، حلّ كيم جونغ هذه المجموعة طوال فترة الحداد أي مدة ثلاث سنوات. وقد أمر باعادة تشكيل هذه الفرقة بعد انتهاء هذه الفترة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard