بالصور-"بيروت مدينتي": نقاشات ونشاطات فنية ورياضية... انهم متفائلون "لأقصى حدود"!

28 نيسان 2016 | 20:42

المصدر: "النهار"

من نقاش بين المرشحين والناس في حديقة السيوفي.

عشرة أيامٍ تفصلنا عن استحقاق الانتخابات البلدية في بيروت. وكلّما اقترب اليوم المنتظر، ازدادت الأعصاب اشتداداً والجهود كثافةً. وبين "إبقاء" بيروت لأهلها أو "إعادتها" لهم، تبقى معظم الأضواء مسلّطة على لائحة "البيارتة" (المحافِظة بطبيعتها على التقاليد والأعراف البلدية -الحزبية السّالفة) وعلى "بيروت مدينتي" (الثائرة على واقعٍ وجدت نفسها قادرة على تغيير معالمه لتعود "ست الدنيا" الى سابق عهدها).

ويرى البعض أنّ في اكتفاء لائحة "مواطنون ومواطنات" (ذات قاعدة مدنية-علمانية) وعرابها الوزير السّابق شربل نحاس، بأربعة أسماء، دعماً ضمنيّاً لـ"بيروت مدينتي" حرصاً منها على تكاتف وتعاضد المجتمع المدني والنأي عن الانقسام والتشتّت. فيما يعتبر آخرون أنّ امكانية إعلان اللائحة التي يترأسها عماد وزّان والتي يرى فيها البعض تطرُّفاً كونها تكسر قاعدة المناصفة، قد تؤدّي الى زعزعة تحصينات لائحة "البيارتة" على رأسها جمال عيتاني. ووسط كل تلك النظريّات أو الدراسات أو التكهنات، وبغضّ النظر عن النتائج المقبلة، من الواضح أنّ "ظاهرة "بيروت مدينتي"، بهويّتها "الغريبة" على المشهد السياسي التقليدي، قلبت مقاييس عدّة إن على صعيد البرامج  أو على مستوى الحملات الانتخابية.

وقد واكبت "النهار" في هذا الاطار بعضاً من حملات "بيروت مدينتي" الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية:

 

(بيروتيون يتعرفون على المرشحين ويناقشونهم في حديقة السيوفي)

 

(نقاش جانبي مع احدى ناشطات الحملة في السيوفي)

 

(من المنشورات التي جرى توزيعها على المواطنين)

 

وفي حديث لمنسقة هذا الحدث، دنيا سلامة في حديقة السيوفي، لـ"النهار" صرّحت أنهم متفاجئون بالتفاعل والحضور، خصوصاً أنّ المواطنين لم يعتادوا  المشاركة في الشأن العام، كما لم يعتادوا أن يتناقشوا مع ممثليهم ولا أن يقف هؤلاء عند رأيهم. "بيروت مدينتي" أعادت نوعًا من الحياة والأمل لهم وجعلتهم يشعرون بالمواطنة والانتماء وخلقت لهم مساحة تعبير عن رأيهم وتطلّعاتهم واقتراحاتهم وحاجاتهم من دون وسيط. ونوّهت سلامة بأن كل المطالب التي تكلّم عنها المشاركون في النقاشات في أحياء بيروت، دُّوّنت جميعها، وسيتم وضع أولويات الأحياء في البرامج ليعودوا ويُطلعون السكان عليها.

(خلال حملة اطلاع المواطنين على برنامج بيروت مدينتي ودعوتهم الى ساحات النقاش قرب مبنى "النهار").

(متطوعو "بيروت مدينتي" في يومٍ رياضيّ)


(متطوعو "بيروت مدينتي" في يومٍ رياضيّ)

 

المرشحة نادين لبكي تتحدث خلال الحفل الذي أقيم الأربعاء ٢٨ نيسان لجمع التبرعات.

وفي حديثٍ  لـ"النهار" خلال الحفل الذي حضره عدد بارز من الاجانب، قالت نادين لبكي ان "حملاتنا ليست تقليدية فنحن لا نمتّ إلى التقليد بأي صلة. "لسنا تقليديين بأي شيء".
- لكن البعض يتّهمكم بالمحافظة على الأعراف السابقة في لائحتكم، حتّى الطائفية منها (والتي تتبرأون منها) كالمناصفة في الاسماء بين المسيحيين والمسلمين، واحترام عرف "سنيّة" رئيس اللائحة البيروتية؟ تجيب "بالرغم من طبائعنا الثائرة على الواقع، نحن لسنا في صدد "قلب الطاولة"، لا نريد أن نصدم الرأي العام ولا أن نتصادم معه. نحن هنا لنقترح تطبيق مشاريع نؤمن بأنها قد تكون خشبة الخلاص لبيروت "ست الدنيا". وفي آخر المطاف، ما يهم هو المضمون، ومضمونه غير تقليدي، لذا نجد أنّ المحافظة على بعض الشكليّات لا تشكّل أمراً كارثياً. ويكفينا فخراً انّنا مستقلون وبعيدون كل البعد عن جو الاصطفافات الحزبية".
وهل انتم متفائلون للنتيجة؟ "طبعاً، الى أقصى حدود".

*وفي سؤال لأحد القيّمين على حملة "بيروت مدينتي" عن تداول البعض على مواقع التواصل الاجتماعي زيارة المرشحين لرؤساء بعض الأحزاب السياسية الحاكمة، وعما اذا كانت فكرة طلب دعم أيّ منها وارد، أجاب بأنه "على رغم انفتاح لائحة "بيروت مدينتي" على جميع الفرقاء في المدينة بحكم اللعبة الديموقراطية وطلب البعض التعرف الى أعضائها، فهي ليست بصدد قبول دعم أو تحالف مع أي جهة سياسية أو حزبية لأنها ضدّهم جميعاً وتحالف كل الأحزاب في لائحة واحدة ضدنا لم يعد أمراً محجوباً أو سريّاً. نحن ملتزمون بالاستقلالية والمدنية الى أقصى حدود حرصاً منّا على حريّة قرارنا وشفافيّتنا". 

(من الحفل) 

 

هذا الفيديو مخيف، نجوى كرم ليست سارقة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard