بعد فجيعة الزلزال.. هكذا أسرت طائرات أميركية قلوب اليابانيين

26 نيسان 2016 | 10:46

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(عن الانترنت).

توجه المعارضة الرافضة لوجود قواعد أميركية في #اليابان سهام الانتقادات إلى الطائرة الإم.في-22 أوسبري العسكرية الأميركية منذ إرسال 24 من هذا الطراز إلى جزيرة أوكيناوا في جنوب البلاد في 2014.

لكن المخططين العسكريين في الجيشين الأميركي والياباني تمكنوا من عرض الطائرة التي يعتبرونها ضرورية لدفاع اليابان عندما أرسلوا ثماني منها للمساعدة في جهود إغاثة الناجين من #زلازل هزت جزيرة كيوشو اليابانية في الآونة الأخيرة.
وعندما هبطت طائرة أوسبري الأسبوع الماضي في ملعب رياضي في قرية هاكوسوي في جزيرة كيوشو، كان أول من خرج منها مصور تابع لقوات مشاة البحرية الأميركية التقط صورا الى القوات اليابانية وهي تفرغ حمولة الإمدادات. وفي غضون ساعات انتشرت الصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتصاعد الرفض الى القواعد الأميركية في اليابان منذ سنوات بخاصة في أوكيناوا حيث يعتقد الكثيرون أن هذه الطائرة -التي يمكنها التحليق كطائرة هليكوبتر وكطائرة ذات أجنحة ثابتة- عرضة للتحطم.

ويقول المعارضون إن "إرسال الجيش الأميركي طائرات أوسبري إلى أوكيناوا يظهر عدم اكتراثه بمشاعرهم". بينما يؤكد الجيش الأميركي أن "الطائرة آمنة لكنه وافق في 2012 على الحد من رحلاتها الجوية فوق المناطق ذات الكثافة السكانية العالية".

لكن بعد الزلازل التي أودت بحياة نحو 50 شخصا في كيوشو هذا الشهر أصبح ينظر لهذه الطائرة من زاوية جديدة، والفضل في ذلك يرجع إلى حد بعيد للصور التي التقطت لها وهي تنقل أغطية ومواد غذاء وماء إلى الناجين ونشرتها حسابات تابعة لمشاة البحرية الأميركية على موقعي "فايسبوك" و"تويتر".
وقال الكولونيل رومين داسمالتشي وهو قائد الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين التابعة لمشاة البحرية الأميركية" "لم نتلق أي رد فعل سلبي".

وذكر متحدث باسم هذه الوحدة أن "عدد زوار صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي زاد بمعدل يصل إلى عشر مرات بعد البدء في نقل مواد الإغاثة جوا".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard