الإكتئاب مرتبط بالسعادة!

27 أيار 2013 | 14:25

تشير دراسة علميّة تشيكية الى أن فترة المراهقة تحمل معها الكثير من التغيّرات، الأمر الذي يجعل الشبان يعانون كثيراً أثناء عملية البحث عن أدوارهم الاجتماعية وتوجهاتهم الجنسية وحل المشكلات التي تواجههم في المدرسة والبيت. وتلفت إلى أن استمرار شعور المراهقين بأنهم غير سعداء لفترة تزيد عن أسبوعين، يوجب على الأهل أن يركزوا انتباههم على هذه المسألة بشكل جدي، إذ يمكن أن تؤشر إلى إصابة أولادهم بالإكتئاب.
الإشارات الأولى لذلك، تكمن في الرغبة غير العادية بالنوم، والشعور بألم في الرأس اوالظهر اوالبطن، والتصرف بلا مبالاة، والانعزال ساعات عدة في غرف النوم، وظهور إشكالات لديهم في التركيز والذاكرة والاهتمام بموضوع الألم والموت.
ووجود الأهل والأصدقاء المتفهمين حول المكتئب، يمكن له أن يخفف الحال النفسية لديه لأنهم يشاركونه مشكلاته وما يعانيه، في حين أن عدم وجود هؤلاء له قد يؤدي إلى إصابته فعلاً بالإكتئاب.

 

كوسا، لبن وطحينة ... طبق يحضر بِدقيقة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard