صلاح جبران: الناس في جزين ليسوا قطيع غنم

20 نيسان 2016 | 17:57

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(عن الانترنت).

يعلن قائد الدرك السابق العميد المتقاعد صلاح جبران ترشحه الى المقعد الماروني الشاغر بوفاة النائب ميشال حلو، في الانتخابات الفرعية في #جزين والتي تجري في 22 ايار المقبل. وكان جبران قد تقدم بطلب ترشيحه وزارة الداخلية، وسيعلن ترشحه رسمياً من مكتبه في جزين في مواجهة المرشح أمل ابو زيد المدعوم من التحالف الثنائي العوني – القواتي، الذي يروج أنصاره أن ثمة محدلة سوف تحمل ابو زيد الى مقاعد #مجلس_النواب.

برأي العميد جبران، ان لا محدلة ولا من يحزنون، وان اقصى ما في الامر "محدلة يدوية تحتاج الى من يدفعها خصوصاً في ظل استهجان أهالي مدينة جزين وجود مرشح الى المقعد الماروني من خارج مدينتهم". وكلام جبران يبدو صحيحاً في بعض جوانبه خصوصاً أن المقعدين المارونيين في جزين ارتبطا تاريخياً بعائلات المدينة مثل ادمون رزق، جان عزيز، فريد سرحال، سمير عازار وغيرهم، وتالياً يبدو الامر برمته مخالفاً للتقاليد الجزينية اذا صح الكلام. الامر الذي يرد عليه جبران الآتي من قرية صغيرة تدعى مزرعة المطحنة، والمتزوج من جزين بأن اهالي المدينة يشكلون نصف عدد ناخبي القضاء الـ 55 الفاً ولديهم تجربة مرّة مع النائب عصام صوايا الذي انتخب نائباً وغادر في اليوم التالي الى خارج لبنان، وثمة حذر كبير وخشية من ان تتكرر هذه القضية.

في كلام جبران الى "النهار"، بأنه ليس غريباً عن جزين بل هو يعيش معاناة اهاليها وهمومهم منذ 30 عاماً عندما كان مسؤولاً عن امن الدولة، وكان النواب في غالبيتهم منذ ذلك الحين غائبين عن الوعي ولا يكترثون لمصير الاهالي وهمومهم. ويضيف: "ان اهالي جزين ليسوا غنماً لكي يقرر الآخرون مصيرهم وعنهم". وجزين برأيه مدينة مهمة أنجبت رجالاً عظماء للبنان ولا يجوز التعاطي معها بهذه الطريقة المهينة مثل قطيع غنم.
اما في تحليله لاجواء المعركة الانتخابية فيشرح صوايا، ان ثمة من يتمنى ان يترشح ابرهيم سمير عازار الى الانتخابات لكي تتشتت اصوات جزين، وثمة من يراهن على الصوت الشيعي في حين ان ناخبي حركة "امل" لن يصوتوا على الارجح لمرشح العماد عون، في حين ان ناخبي "حزب الله" لن يقترعوا لمرشح "القوات اللبنانية". ويشدد جبران على انه ليس معادياً لـ "القوات" ولا لـ "التيار الوطني" ولكنه يقف الى جانب الاهالي في جزين، وانه يعرف الناس جيداً منذ سني خدمته في السلك العسكري.

وهكذا تتراكم المعطيات لدى جبران لكي يصل الى خلاصة مفادها انه مرتاح نفسياً الى سير الامور، على رغم الاجواء التي يشيعها البعض بأن لا معركة في جزين، ويشدد على انه مستقل وولاءه للبنان اولاً ومحسوب على لبنان وليس أي طرف سياسي آخر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard