النفايات ملأت شوارع النبطية... هل تسرّع الأزمة "المؤقتة" حلّ مسألة المطمر؟

19 نيسان 2016 | 17:04

المصدر: النبطية - "النهار"

  • المصدر: النبطية - "النهار"

كما توقعت "النهار" ليل أمس تحوّلت شوارع وساحات مدينة النبطية ومعها الـ29 بلدية المنضوية في "اتحاد بلديات الشقيف" مع ساعات نهار الثلاثاء مسرحاً للنفايات المكدسة في الحاويات وخارجها بعدما توقّفت الشركة المشغلة عن"استقبال النفايات قبل تأمين مطمر للعوادم، لا سيما ان المعمل لم يعدّ يتّسع لتخزين العوادم داخله مما أعاق أي عملية فرز أو معالجة جديدة".
وفي معلومات جديدة لـ"النهار" ان "رئيس الاتحاد محمد جميل بعدما وجد نفسه أمام واقع توقف المعمل مؤقتاً بانتظار حلّ مسالة المطمر، بادر الى الاجتماع بمحافظ النبطية محمود المولى، كما تمّ التواصل مع وزير المالية علي حسن خليل لتأمين موافقة منه تجيز للاتحاد استخدام العقار الذي تملكه الخزينة اللبنانية على أن تستتبع بموافقة وزارة البيئة كون رئيس الاتحاد لا يزال مصرًّا على تأمين الموافقات الخطية من كل الجهات الرسمية المعنية مسبقاً كي لا يكون أيّ مطمر محتمل عرضة للتوقف والاحتجاج لاحقاً".
ومن جهة أخرى، أوضحت مصادر في الاتحاد انه "لم يأخذ قراراً نهائياً بالاقفال، بل كل ما في الأمر انه لم يكن ممكناً الاستمرار بالعمل داخل المعمل قبل تأمين المطمر كما أبلغته الشركة المشغلة وبما أن المعمل غير جاهز لاستقبال نفايات جديدة تعثّر عمل الشركة المولجة الجمع وتم إبلاغ البلديات بذلك، مع العلم ان رئيس الاتحاد حذّر في مؤتمره الصحافي قبل أيام من أن عدم تأمين المطمر سيؤدي الى إقفال المعمل".
ويذكر أن المعمل الذي موّله الإتحاد الأوروبي في خراج بلدة الكفور كان قد إفتتح منذ شهر تقريباً عقب أزمات نفايات متلاحقة عاشتها المدينة والقرى تم تجاوزها بزرع المكبات العشوائية في بعض القرى بإنتظار الحل النهائي. ولهذا يشكل المعمل الرئة الوحيدة التي ستحمل الحل الإستراتيجي لكل المنطقة، فهل يتدخل رئيس مجلس النواب نبيه بري لحماية استمرارية المعمل كما تدخل سابقاً كي لا تضيع هبة الأتحاد الأوروبي بالتعاون مع وزير التنمية الإدارية محمد فنيش؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard