رحيل الممثلة الأميركية دوريس روبيرتس التي أنجزت أعمالها بمحبة كبيرة للحياة

19 نيسان 2016 | 11:09

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

توفيت دوريس روبيرتس نجمة مسلسل "إيفربادي لافز ريموند" (الكل يحب ريموند) الأحد في لوس أنجليس عن 90 عاماً، وبعيد الإعلان عن نبأ الوفاة تدفقت رسائل التعازي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتوفيت روبيرتس الأحد في مسقط رأسها في لوس أنجليس وفاة طبيعية.
وهي نالت أربع جوائز "إيمي" لأفضل ممثلة في دور ثانوي في بداية الألفية الثالثة عن دورها في مسلسل "إيفربادي لافز ريموند" الذي كانت تمثل فيه خلال تسعة مواسم ماري بارون والدة راي (راي رومانو) وهو صحافي رياضي من نيويورك يتعرض لانتقاد شديد من الآخرين.

وسبق لها أن حازت جائزة "إيمي" سنة 1983 عن تمثيلها في موسم واحد من مسلسل "سانت إيلسوير".

وصرح الممثل راي رومانو بطل المسلسل الناجح في بيان: "أكنّ إعجابا كبيرا لدوريس روبيرتس التي كانت مفعمة بالطاقة". وهي لم تتوقف أبدا "أكان في مسيرتها أو الأعمال الخيرية أو لمجرد تدريب ممثل مبتدئ. وهي كانت تقوم بكل أعمالها بمحبة كبيرة للحياة والناس".

ومثلت روبيرتس في 34 فيلما خلال مسيرتها الممتدة على نصف قرن تقريبا، أبرزها "سامثينغ وايلد" (1961) و"ذي هانيمون كيليرز"(1969). وظهرت أيضا في مسلسلات أخرى، مثل "غريز أناتومي" و"ديسبيريت هاوسوايفز".

ودام زواجها بالروائي وليام غوين 22 عاما حتى وفاة هذا الأخير سنة 1983. وكان لها ابن من زواج سابق وثلاثة أحفاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard