ماذا عن سلامة المفاعلات النووية بعد زلزال اليابان؟

19 نيسان 2016 | 10:33

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(عن الانترنت).

أعلنت هيئة تنظيم الأنشطة النووية في #اليابان أنه "ليس ثمة ما يدعو إلى إغلاق المحطة النووية الوحيدة العاملة في البلاد على جزيرة كيوشو في جنوب غرب اليابان، بعدما أدت سلسلة من الزلازل إلى مقتل أكثر من 40 شخصا وإتلاف البنية الأساسية".

قالت الهيئة إنها تراقب الموقف عن كثب في أربع محطات للطاقة النووية بعد الدعوة الى عقد اجتماع خاص للمسؤولين عنها.
ولا تزال الحساسية من الطاقة النووية بالغة في اليابان في أعقاب كارثة فوكوشيما النووية عام 2011 التي وقعت في أعقاب زلزال وما تلاه من أمواج مد عاتية.

وقال رئيس هيئة تنظيم الأنشطة النووية شونيتشي تاناكا إنه "لا توجد مشاكل تتعلق بالأمان النووي في محطة سينداي النووية وبها مفاعلان وتقع على بعد نحو 120 كيلومترا إلى الجنوب-الجنوب الغربي من مدينة كوماموتو القريبة من موقع الزلزال".

وتراقب هيئة تنظيم الأنشطة النووية محطة شيمان وبها مفاعلان وتتولى تشغيلها شركة تشوجوكو للطاقة الواقعة على جزيرة هونشو.

وتتخذ اليابان خطوات بشأن الطاقة النووية منذ وقوع كارثة فوكوشيما النووية التي أدت في النهاية إلى إغلاق جميع المفاعلات، كما قامت طوكيو بإعادة تشغيل أول مفاعل في سنداي في آب الماضي بعد إغلاقه عامين، واستؤنف تشغيل مفاعل ثان في نفس المحطة في تشرين الأول الماضي.

لكن محطة أخرى للطاقة -كانت قد استأنفت العمل لاحقا- أغلقت تنفيذا لحكم قضائي.

وفي إطار حرص الكثيرين في صناعة الطاقة إلى جانب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على خفض قيمة فواتير الطاقة، فإنهم يسعون إلى أن تمثل الطاقة النووية نسبة تتراوح بين 20 و22 في المئة من مصادر الطاقة في البلاد في حلول السنة 2030، لكن هذا الهدف يعتبر غير واقعي إلى حد بعيد فيما تتزايد في درجة كبيرة المعارضة للطاقة النووية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard