انتحار برلماني فرنسي احتجاجاً على إقرار زواج المثليين

22 نوار 2013 | 15:49

انتحر الكاتب الفرنسي دومينيك فينر، عضو البرلمان اليميني البارز، في كنيسة نوتردام بالعاصمة الفرنسية باريس الثلثاء، مطلقاً النار على نفسه على مرأى زوار الكنيسة ليتم إخلاؤها على الفور.

وترك دومينيك فينر(78 سنة)، قبل انتحاره، رسالة مكتوبة بيده على المذبح في الكنيسة، كما أعلنت الشرطة عن حيازة المنتحر لعدد من الرسائل الموجهة لأشخاص كانوا مقربين منه، لم يتم الاعلان عن محتواها حتى الآن .

وكتب فينر في مدونته قبيل عدة ساعات من تنفيذه الانتحار، مناشداً القراء الانضمام إلى مسيرة ضد قانون الحكومة الفرنسية الاشتراكية لزواج المثليين، والذي دخل حيز التنفيذ في مطلع الاسبوع، مضيفاً أن "الخطر" الحقيقي هو "الانحلال الكبير لسكان فرنسا وأوروبا" في ما يبدو كأنه إشارة إلى الهجرة من خارج أوروبا، وأضاف "يتطلب الوضع بالتأكيد بوادر جديدة مشهودة ورمزية لتحريك الغافلين، وإيقاظ الضمائر المخدرة والتذكير بأصولنا".

ومن الجدير بالذكر أن الكاتب الفرنسي دومينيك فينر، عضو البرلمان اليميني البارز، انتحر قبل عدة ساعات من انطلاق حفل في ساحة الباستيل بباريس للاحتفال بإقرار زواج المثليين في البلاد.

وكان فينر من اشد المعارضين لزواج المثليين، كما كان مؤرخا سياسيا ناشطا يمينيا منذ اكثر من 50 عاما. وكان ضمن المظليين خلال حرب الجزائر، وعضوا في منظمة الجيش السري التي كانت تعمل على إبقاء الجزائر فرنسية، كما له عدة مؤلفات تاريخية عن الأسلحة والتحليل السياسي، كما أسهم بتأسيس عدد من المجلات والصحف وعمل رئيساً لتحرير مجلة "استكشافات التاريخ" وفي عام 2002 ترأس "مجلة التاريخ الجديدة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard