دوليات

المزيد من عناوين دوليات

المواضيع في النصّ

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
دوليات

"زيكا أشد خطراً مما كنا نعتقد"


(رويترز).

(رويترز).
إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/352120
المصدر: (رويترز)

أعرب مسؤولون بارزون بقطاع الصحة عن قلق كبير إزاء التهديد الذي يمثله #فيروس_زيكا للولايات المتحدة قائلين إن البعوضة التي تنقل الفيروس موجودة حاليا في نحو 30 ولاية وإن مئات الآلاف من حالات الإصابة قد تظهر في بورتوريكو.

وفي إجتماع في البيت الأبيض صعد المسؤولون الضغط على الكونغرس الذي يقوده الجمهوريون لإقرار تمويل طوارئ بقيمة 1.9 مليار دولار للاستعداد لمواجهة الفيروس والذي طلبته إدارة أوباما في شباط.

وقالت الطبيبة آن شوشات نائب مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها "مع دراستنا لهذا الفيروس فإن الوضع مخيف بدرجة أكبر مما كنا نعتقد في باديء الامر".

وأضافت: "بالتأكيد فاننا بينما نأمل بألا نرى انتشاراً للفيروس على نطاق واسع في الولايات المتحدة إلا أننا نحتاج إلى أن تكون الولايات مستعدة".

وينتشر فيروس زيكا -الذي ربط بينه وبين حالات كثيرة لصغر حجم الرأس لمواليد في البرازيل- بسرعة في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

وقال البيت الأبيض الأسبوع الماضي إنه في غياب تمويل طارئ فإنه سيعيد توجيه 589 مليون دولار -معظمها من الأموال التي خصصها الكونغرس لمواجهة فيروس إيبولا- وذلك للاستعدادا للتعامل مع فيروس زيكا قبل أن يبدأ بالظهور في الولايات المتحدة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال أنتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية انه إذا لم يوفر الكونغرس تمويلا طارئا لمواجهة فيروس زيكا فمن المرجح أن يضطر المسؤولون الاميركيون إلى إعادة توجيه أموال مخصصة حاليا لأبحاث حول الملاريا والسل (الدرن) وإنتاج لقاح شامل للإنفلونزا.

وقالت شوشات إن بعوضة الزاعجة المصرية -وهي الناقلة الرئيسية للفيروس- موجودة في نحو 30 ولاية أميركية وليس 12 ولاية كما كان معتقدا في السابق. وأضافت أنه في منطقة بويرتوريكو التابعة للولايات المتحدة من المحتمل انه توجد مئات الالاف من الاصابات بالفيروس وربما مئات من المواليد المصابين.



قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.