"داعش" يبحث عن منفذ الى عرسال؟

9 نيسان 2016 | 14:19

المصدر: "النهار"

كشف "الامن العام" شبكة "#داعشية" تتلطى خلف ستار جمعية دينية في الشمال يؤكد ان التنظيم #الارهابي لم يتراجع عن محاولته اختراق الساحة اللبنانية وتنفيذ عمليات ارهابية على شاكلة التفجيرات التي نفذها في اكثر من منطقة لبنانية منذ العام 2013.

التطورات الميدانية الاخيرة في البادية #السورية وتحرير الجيش السوري وحلفائه مدينتي تدمر والقريتين فرضت على "#داعش" التراجع في اتجاه جرود القلمون وعرسال وبالتالي البحث عن منفذ يقيه الضربات الجوية #السورية و#الروسية. وبحسب خبراء عسكريين فإن "#داعش" الذي استبق خسارته في تدمر والقريتين بشن حملة واسعة النطاق على غريمته جبهة "النصرة" في الجرود كان يحضر لمرحلة جديدة تكمن في تمدده في اتجاه مناطق نفوذ "النصرة" وصولاً الى سيطرته المرتقبة على مخيمات اللاجئين السوريين ومدينة الملاهي وغيرها من المناطق التي تحصنت فيها "النصرة" منذ نحو اربع سنوات.
ولا تتوقف محاولات "داعش" عند هذا الحد، اذ حاول قبل فترة التسلل الى بلدات بقاعية مثل راس بعلبك والقاع الا انه اصطدم بدفاعات الجيش اللبناني ما ارغمه على التراجع، علماً انه حاول قبل عام ونصف التسلل الى بلدة بريتال الا ان "حزب الله" منعه من ذلك بعد مواجهات عنيفة فقد خلالها الحزب 4 عناصر.
الانظار ستتجه الى الجبهة الجديدة في #القلمون و#عرسال وان كان توقيتها غير معروف بعد، ما يعني ان معركة "عرسال 2" لا تزال مجمدة وسط تباينات داخلية لن تجعل الغطاء للجيش اللبناني متوفراً راهناً على الرغم من تأكيدات وزير الداخلية نهاد المشنوق المتكررة بان #عرسال محتلة من جماعات ارهابية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard