بعد نصف قرن على جريمته... قاتل كاثرين جينوفيس يموت في سجنه

5 نيسان 2016 | 10:47

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(عن الانترنت).

قال مسؤولون في قطاع الإصلاح في السجون الأميركية إن "المدان في قتل نادلة نيويورك كاثرين جينوفيس عام 1964 في جريمة شهيرة سلطت الضوء على مشكلة اللامبالاة في المدن، توفي في محبسه عن 81 عاما".

كان وينستون موسيلي يقضي عقوبة في السجن مدى الحياة لاغتصابه وطعنه النادلة حتى الموت إلى جانب تورطه في سلسلة من الجرائم الجنسية وجرائم العنف الأخرى من ضمنها جرائم ارتكبها بعد فترة قصيرة من الإفراج عنه بعد أول عقوبة في سجنه أربعة أعوام.

وقال المتحدث باسم قطاع الإصلاح والمراقبة توماس مايلي إن "موسيلي توفي يوم 28 آذار في سجن دانيمورا شديد الحراسة في نيويورك، ولم يحدد سبب الوفاة إلى الآن".

كانت جينوفيس (28 عاما) أنهت نوبة عملها كنادلة في حانة بصالة رياضية الساعة الثالثة بعد منتصف الليل 13 آذار 1964 عندما تعقبها موسيلي الذي لم يكن يعرفها إلى أن وصلت إلى منزلها في منطقة كوين بنيويورك. وطعن موسيلي جينوفيس مرتين في الظهر قبل أن يصرخ أحد الجيران من نافذة شقة قائلاً: "دعها وشأنها" ما دفعه إلى الهرب.

وانهارت جينوفيس في القرب من مدخل المبنى الذي تسكنه غير أن قاتلها عاد إليها بعد عشر دقائق وسدد لها طعنات أخرى واغتصبها وسرقها. وجاء جار لمساعدتها في اللحظات الأخيرة قبل أن تفارق الحياة.

وأشارت التقارير الأولية آنذاك إلى أن "جينوفيس استغاثت مرارا طلبا للنجدة أثناء الاعتداء عليها غير أن عشرات من جيرانها لم يأبهوا لتوسلاتها"، وجرى التشكيك في هذه التقارير في وقت لاحق.

وكتبت "النيويورك تايمس" إن قصتها الخبرية ذات العنوان "سبعة وثلاثون شاهدوا اغتيالها ولم يتصلوا بالشرطة"، والتي نشرت بعد أسبوعين من الجريمة بالغت في عدد شهود الحادثة ولامبالاتهم.
كانت الجريمة محورا الى العديد من الدراسات النفسية والكتب والعروض التلفزيونية والأغاني. وفي تشرين الثاني الماضي، رُفض الطلب الثامن عشر لموسيلي لاطلاقه بشكل مشروط.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard