جهود دولية لدرء الإرهاب النووي... هل تغيّر شيئاً؟

30 آذار 2016 | 16:19

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

يستضيف الرئيس الاميركي باراك #أوباما الخميس والجمعة في #واشنطن القمة الدولية الرابعة حول الامن النووي التي تهدف الى منع وصول ارهابيين الى مواد او منشآت نووية.

وطوال هذا المسار سعى قادة العالم الى توفير افضل السبل لمنع سرقة او اقتناء مواد نووية من قبل متطرفين.
كما عززوا ايضا مكافحة التجارة غير المشروعة بهذه المواد وخفض مخزونات الأورانيوم المخصب والبلوتونيوم (المستخدمين في صنع قنابل ذرية) الموزعة في العالم.

وكان هدفهم ايضا تعزيز الامن الالكتروني للمحطات النووية.
ويقر الخبراء بتحقيق تقدم في هذا الاطار.

ومنذ قمتهم الاولى في 2010 تخلصت اربع عشرة دولة من مخزوناتها من المواد الانشطارية فيما سرعت اخرى جهودها للتخلص منها.
وارسلت #اليابان على سبيل المثال هذا الشهر الى الولايات المتحدة كمية من البلوتونيوم تسمح بصنع نحو خمسين قنبلة.

لكن خبراء مبادرة مكافحة الخطر النووي يعتبرون ان جهود الحكومات تسجل تباطؤا وان ثمة ثغر لا تزال قائمة بالنسبة لامن كم من المنشآت النووية في العالم.

وافادت دراسة لفريق دولي حول المواد الانشطارية في 2015 ان في العالم كمية كافية من البلوتونيوم والأورانيوم المخصب لصنع ما يوازي مئتي الف قنبلة نووية مثل قنبلة هيروشيما.

وعبرت شارون سكواسوني الاخصائية في منع الانتشار النووي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن املها في انضمام بلدان ما زالت متحفظة حتى الان بشكل نشط الى العملية.
وفي العام 2014 قطعت تعهدات لكن دولا كبيرة مثل الصين والهند وباكستان لم تشارك في تلك الجهود. واعتبرت "ان مشاركة هذه الدول ستكون هامة فعلا".
والطريقة التي يمكن ان يستمر فيها العمل المنجز في السنوات الاخيرة مدرجة بين المواضيع الكبرى التي ستبت اثناء هذه القمة الاخيرة بالنسبة لاوباما قبل انتهاء ولايته.

فادارته كانت المحرك لهذه القمم ويبقى الان تحديد من سيتولى المهمة بعد رحيله.
وروسيا لن تشارك هذه السنة سوى بصفة مراقب.

وابدى عدد من الخبراء اسفهم لكون الدول لم تدرج الاسلحة النووية في مناقشاتها. وقال بروس بلير المشارك في تأسيس منظمة غلوبال زيرو لمكافحة الاسلحة النووية "علينا وضع اجندة (...) تشمل كل المواد الانشطارية النووية، المدنية والعسكرية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard