بوتين يزور القرم: "ملايين الأشخاص كانوا ينتظرون هذه اللحظة"

18 آذار 2016 | 20:39

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

توجه الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين إلى القرم اليوم في الذكرى الثانية لضم شبه الجزيرة الأوكرانية، فيما لا تزال هذه الخطوة التي قامت بها #موسكو تلقي بثقلها على علاقاتها بالغرب.

وقال بوتين من جزيرة توزلا الواقعة قبالة شبه الجزيرة، حيث تفقد بناء جسر فوق مضيق كيرتش تناهز كلفته 2،9 مليار أورو، لربط #القرم بجنوب روسيا عبر طريق برية، وفق صور بثها الكرملين: "ملايين الأشخاص ولا أبالغ في ذلك، كانوا ينتظرون إحقاق هذه العدالة التاريخية وكانوا يفكرون بها".
وشارك الرئيس الروسي أيضا خلال زيارته في اجتماعات مخصصة للتنمية الاقتصادية لشبه الجزيرة التي تواجه تضخما متسارعا وما زالت تعول كثيرا على أوكرانيا لتأمين الكهرباء والماء خصوصا.

وأقيمت أيضا حفلات موسيقية واحتفالات رسمية، لإحياء الذكرى الثانية لتوقيع فلاديمير بوتين على معاهدة ضم القرم إلى روسيا.
وفي موسكو، رفع آلاف الاشخاص أعلاما روسية ومناطيد ملونة وشاركوا في حفل موسيقي لفنانين شعبيين بالقرب من الساحة الحمراء مع شعار "نحن معا".

وهذا الضم الذي تعتبره كييف والبلدان الغربية "غير شرعي" برره الكرملين باستفتاء مثير للخلاف أبدى خلاله 97% من سكان القرم تأييدهم الانضمام إلى روسيا.

عندئذ أعلن الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مجموعة من العقوبات على موسكو، وقد جددتها بروكسل مطلع اذار وحتى 15 ايلول.
ومن ناحيته، ندد الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو في اليوم نفسه بـ"الذكرى الثانية للضم الوحشي للقرم".
وقال: "إن روسيا أظهرت أنها ليست مستعدة للعودة إلى الوسائل المتحضرة لإقامة علاقات دولية"، وذلك في إشارةإلى زيارة بوتين للقرم.

من جهتها، كررت واشنطن الأربعاء دعوة موسكو إلى "إنهاء احتلال شبه الجزيرة وإعادة القرم إلى أوكرانيا".

ويؤيد نحو 83% من الروس، ضم موسكو شبه جزيرة القرم التي منحها إلى أوكرانيا الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشيف في 1954، كما يفيد استطلاع للرأي أجراه مركز لافيدا ونشرت نتائجه في شباط.

من جهتها، اعتبرت منظمة هيومن رايتس واتش الدولية غير الحكومية أن سلطات القرم أوجدت بعد الضم "مناخا يسوده الخوف والقمع في القرم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard