أبو فاعور من راشيا: الرئيس سلام أحد أعمدة الوفاق الوطني

18 آذار 2016 | 20:34

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

رعى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور احتفالا بعنوان "حقي في الرعاية الصحية" للأطفال لمناسبة عيد الطفل، أقيم في قاعة مطعم الليالي- راشيا، بدعوة من جمعية "بيوند" وحضور رئيسها جوزف عواد، وجمع من التربويين ومنسقي المناطق في الجمعية وأكثر من 800 طفل من قرى راشيا ومن أطفال النازحين السوريين.

وألقى أبو فاعور كلمة اعتبر فيها أن "ليس الرئيس تمام سلام، ابن البيت الوطني الوفاقي، الذي يعاب عليه أنه لا يحترم التوازنات الوطنية، فهو واحد من أعمدة الوفاق الوطني في لبنان، ومن المعيب أنه في كل قضية صغيرة كانت أم كبيرة، نقحم الانتماءات الطائفية"، وقال: "لا نستطيع أن نكمل مسيرتنا وحياتنا الوطنية، إذا ما استمرينا في تحويل كل قضية إلى قضية طائفية أو مذهبية، وما يحصل هو سقوط وإسقاط للدولة وإعلان النعي لها".

ودعا إلى "العودة للثوابت الوطنية، ومنها حفظ الميثاق والتوازنات، وليكن هذا الأمر ممارسة عملية من كل القوى السياسية والوزراء وفي كل الوزارات والادارات"، لافتا الى "وجود خرائط ترسم في المنطقة، فهل لنا كلبنانيين أن نرسم خريطتنا الوطنية العربية الخاصة؟ وهل سنعرف يوما كلبنانيين كيف نرسم حدود هذا الوطن وحدود الانتماء اليه.

وتابع: "يحضر في ذاكرتي الاطفال السوريون والعراقيون والفلسطينيون المشردون، هذا الطفل الفلسطيني الذي تختطف منه الطفولة، الطفل الذي أوصلناه نحن في تخلينا والاحتلال في ظلمه، نحن في عجزنا والاحتلال في إجرامه وإرهابه، إلى مرحلة بات معها يستل سكين المطبخ في غفلة من أهله ليخرج على المحتل الإسرائيلي محاولا قتله فيستشهد الطفل. لكن ذلك لا يردع غيره من الاطفال، بل يحفزهم ويحرضهم أكثر على المزيد من محاولات الاستشهاد والثأر لهذه الطفولة المقتولة".

وختم: "إذا ما سأل هؤلاء الأطفال السياسيين، أي وطن تجهزون لنا فماذا نجيب؟ وطن الصراعات أو وطن #النفايات أو الاحقاد والاستلاب، أم وطن الحسابات والاوامر الخارجية؟ لا جواب، أعطى الله هذه الطفولة العمر المديد والسعادة والوطن الذي يستحقونه".

بدوره، قال رئيس الجمعية جوزف عواد: "نعود اليوم إلى براءة الطفولة الصادقة ونحن نسعى إلى مساعدة الأطفال على تخطي الصعاب وتأمين حقوقهم، وإدخال الفرح إلى قلوبهم وبلسمة جراح المعذبين منهم، واعطائهم حقهم بالرعاية والصحة السليمة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard