مساءلة ومنافسة في "القديس يوسف"

15 آذار 2016 | 20:41

المصدر: "النهار"

اكتظ حرم جامعة القديس يوسف - هوڤلان عند الساعة الثانية عشرة بالأساتذة وعمداء الجامعة والطلاب والمشجّعين والصحافيين. روح المنافسة كانت على أشدّها والسبب تنظيم حدث Club de débat et d'éloquence بالتعاون مع Club March (منظمة تهدف الى محاربة الرقابة)، وجرت مناظرة بين فريق من طلاب الحقوق وفريق آخر من العلوم السياسية لكي يتحضّروا لتمثيل لبنان في بطولة العالم في المناقشة والحوار للبلاد الفرنكوفونية Fédération Francophone de Débat et d'Eloquence التي ستقام لأوّل مرّة في لبنان هذه السنة.

وضعت مسألة "هل للحكومة أن تقبل بإيقاف كل أنواع الرقابة؟ حتّى الكاريكاتورات المسيئة للأديان؟" قيد النقاش وبدأ التسابق في تقديم الحجج المتناظرة واشتدّ التصفيق بشكل نسبي حسب قوّة الحجة والبرهان.

وكانت من حجج الفريق الموالي للحكومة أن حرية التعبير اللامحدودة من شأنها جعل الشباب ينفتحون فكرياً وذهنيّاً وثقافياً، وأنّ هذه الحريّة لا تمسّ الناس المؤمنين مثلاً طالما أنّهم مقتنعون بدينهم وعقائدهم.

أما الفريق المعارض فدحض هذه النظرية معتبراً أنّه من الواجب أن تكون هناك رقابة لأنّ حريّة الفرد تنتهي أمام حرية ومعتقدات الآخر.

ويرى المنظمون أنّ لمثل هذه النشاطات القائمة على المبادرة الطلابية بدعم من عمداء كليّاتهم أن تنمّي الحياة الطلابية في الجامعة، كما لها أن تنمّي روح النقاش والحوار لدى الطلاب لتهذيب فكرهم وتوسيع أفقه.

من جهتهم، رحب الطلاب بهذه النشاطات التثقيفية التي تبث ثقافة المنافسة الإيجابية والحماس، متمنين أن تنتقل هذه الروح الى الانتخابات الجامعية فتنأى عن الحساسيات والصراعات والتحديات والمنافسة السلبية.

هذا الفيديو مخيف، نجوى كرم ليست سارقة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard