في كندا... حملة الترشّح لمقعد غير دائم في مجلس الأمن انطلقت

17 آذار 2016 | 09:04

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

أطلقت #كندا رسميا حملتها لشغل مقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي بعد خمس سنوات، مؤكدة انها تنوي لعب دور اكثر فاعلية على الساحة الدولية.
واعلن رئيس الوزراء الكندي #جاستن_ترودو ان كندا ستترشح لمقعد غير دائم في المجلس للسنتين 2021-2022.

وقال ترودو خلال زيارة حظيت بتغطية اعلامية واسعة لمقر الامم المتحدة في نيويورك: "ازور نيويورك اليوم لاعلن رسميا نيتنا استعادتنا مكاننا في مجلس الامن الدولي". واضاف ان "كندا ستعمل بجد للحصول على مقعد في مجلس الامن للسنتين 2021-2022".

كما اكد ان كندا تنوي المساهمة بشكل اكبر في عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الامم المتحدة، بدون ان يذكر اي تفاصيل.

والتقى ترودو الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي بحث معه هذه المسألة الى جانب مكافحة تغير المناخ وازمة المهاجرين.

وقال بيان للامم المتحدة ان بان اشاد بقرار كندا استقبال 2500 لاجئ سوري اضافي حتى نهاية العام واستئناف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).

وكان رئيس الوزراء الكندي التقى عشرات الديبلوماسيين والصحافيين في بهو المبنى الرئيسي للامم المتحدة حيث استقبل بتصفيق حاد. وكان آخر مسؤول لقي استقبالا بهذه الدرجة من الحفاوة هو #البابا_فرنسيس في ايلول الماضي.

ويضم مجلس الامن الدولي 15 عضوا. وهو يجدد كل سنة نصف مقاعده العشرة غير الدائمة حسب المناطق الجغرافية. وتشغل كل دولة المقعد لسنتين.
ولمقعد 2021-2022، يفترض ان يجري التصويت في 2020. وقد ترشحت ثلاث دول اخرى هي ايرلندا والنروج وسان مارينو لمقعدين سيجري التنافس عليهما.

ويتحمل المجلس مسؤولية حفظ السلام والامن في العالم. ويمكنه فرض عقوبات والسماح باستخدام القوة العسكرية. لذلك شغل مقعد فيه يسمح بتعزيز مكانة وتأثير الدولة على الساحة الديبلوماسية ويمنحها وزنا اكبر في بعض المفاوضات الثنائية.

لكن عادة، تؤدي المهام الرئيسية الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
ورئاسة المجلس دورية تشغلها كل شهر واحدة من الدولة الاعضاء.

وشغلت كندا العضو في الامم المتحدة منذ تأسيسها في 1945 مقعدا في المجلس عدة مرات. لكنها منيت بنكسة في 2010 عندما رفض ترشيحها، واختيرت المانيا والبرتغال حينذاك لتمثيل المنطقة الغربية التي تنتمي اليها كندا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard