الجيش السوري يحاول استعادة تدمر... فما هي أهميتها الاستراتيجية؟

11 آذار 2016 | 17:28

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

قال مصدر قريب من الحكومة السورية إن الجيش بدأ هذا الأسبوع بمساندة جوية روسية هجوما يهدف لاستعادة مدينة #تدمر التاريخية من تنظيم #الدولة_الإسلامية لفتح طريق صوب محافظة دير الزور الشرقية.

وقال #المرصد_السوري لحقوق الإنسان إن سلاح الجو الروسي شن عشرات الغارات على تدمر منذ الأربعاء الماضي. وتقاتل القوات الحكومية السورية اليوم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على بعد نحو سبعة كيلومترات من الموقع الأثري الذي سقط في أيدي التنظيم في أيار الماضي.

ووصف رامي عبد الرحمن مدير المرصد العملية بأنها هجوم واسع النطاق لاستعادة السيطرة على المنطقة. وقال المصدر القريب من الحكومة إن الهدف هو "السيطرة على الطريق من تدمر إلى دير الزور".

ونسف مسلحو الدولة الإسلامية معابد ومقابر أثرية منذ سيطرتهم على تدمر ووصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ذلك بأنه جريمة حرب. وتقع تدمر عند مفترق طرق في منطقة صحراوية.

ولا يشمل اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي بدأ في 27 شباط الدولة الإسلامية وحقق فترة هدوء في المعارك بين الحكومة وقوات المعارضة التي تقاتل الرئيس السوري #بشار_الأسد في غرب سوريا.

ومنذ تدخل سلاح الجو الروسي لدعم الأسد في أيلول الماضي مال الميزان العسكري لصالحه. وانتقدت دول غربية موسكو لأنها توجه غالبية ضرباتها الجوية للجماعات المسلحة المعارضة للنظام في غرب سوريا، لا إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

واستعادة تدمر والتقدم شرقا في محافظة دير الزور التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية سيكون أهم نصر تحققه الحكومة في مواجهة الدولة الإسلامية منذ التدخل الروسي.

 

 

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard