عاد الحريري كما وعد وانتخاب الرئيس غير محدد

7 آذار 2016 | 13:44

المصدر: "النهار"

(الأرشيف).

صدق الرئيس #سعد_الحريري لجهة وعده ان زيارته الى #السعودية ستكون قصيرة وبالفعل لم تدم سوى بضع ساعات وهي كما وصفت بأنها عائلية . ورأى احد القياديين ان اصراره على البقاء في بيروت يعني ان أمنه مؤمن وانه سيستأنف نشاطه المتنوع من اعادة تحشيد شعبيته وتحفيزها بعد طول غياب وذلك بزيارات مباشرة الى المناطق الموجودة فيها. كما ان لقاءاته المتصلة بانتخاب رئيس للجمهورية متواصلة مع رؤساءالكتل النيابية باستثناء المرشح رئيس "تكتل الإصلاح والتغيير" النائب ميشال #عون ولم يسجل سوى لقاء وحيد عقده مع وزيرالخارجية والمغتربين جبران باسيل الاسبوع الماضي وجرى تكتم شديد حول نتائجه غير ان احد المطلعين ذكر ان اي شيء لم يتغير من الطرفين بالنسبة لموضوع الرئاسة وترافق مع شرح مطول ومبرر للمموقف الذي اتخذه في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الاستثنائي الذي دعت اليه السعودية لإدانة الاعتداء على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد .

كما تداول الحريري مع ابرز السفراء الأجانب في بيروت الذين قصدوا بيت الوسط للاستفسار منه عن الاستحقاق الرئاسي وكيفية وضع حد لتأخره لإنهاء تداعياته السلبية سواء على عدم إنتاجية كل من مجلس النواب والحكومة وتراجع في الاقتصاد وانعكاساته السلبية في شتى الحقول.

واعطى حماسة في رفع عددالمشاركين في الجلسة الانتخابية للمجلس الى 73 صوتا بعد ان كان يصل الى نحو خمسين.

ان يبقى الحريري في بيروت امر جيد ويعطي معنويات لمناصريه وكتلته النيابية ولتنوع النشاط السياسي لفاعليات تياره. الا ان السؤال المطروح هل سيتمكن الحريري من التوصل الى إيصال مرشحه النائب سليمان فرنجيه الى قصر بعبدا في الموعد المقبل للجلسة الانتخابية في 23 الجاري ؟ افاد نائب بارز في تيار "المستقبل" ليس من السهل الإجابة على هذا السؤال الا انه من المؤكد ان رئيس التيار في وسعه ان يؤمن مع حلفائه الجدد عددا كبيرا من النواب الذين بجهد إضافي يمكن ان يصل الى تأمين النصاب .

الا ان مصادر قيادية اخرى تستبعد حصول اي تقدم او انتخاب النائب سليمان فرنجيه اذا لم تتوافر تسوية حوله وبالتالي لا يمكن تجاهل قوتين سياسيتين تمثل كل منهما شريحة واسعة من اللبنانيين: مسيحيا "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" وشيعيا "حزب الله" مع الاشارة الى ان مرشح الحريري فرنجيه لن ينزل الى مجلس النواب الا اذا حضر نواب كتلة"الوفاء للمقاومة".

واشارت الى ان التوتر السعودي -الايراني لا يسمح باي تقارب بين الرياض وطهران كما ان العلاقة المستجدةالمرتبكة بين لبنان من جهة والمملكة ومعها دول مجلس التعاون الخليجي من جهة اخرى لا يسمح بتسوية مطلوبةلانتخاب رئيس للجمهورية يتمتع برغبات ترضي معظم الافرقاء.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard