إشكال "الانطونية" يتفاعل... والجامعة تحذر

4 آذار 2016 | 21:09

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(عن الانترنت).

تفاعل الاشكال الذي جرى في #الجامعة_الانطونية بين طلاب مؤيدين لحزب "القوات اللبنانية" وآخرين مؤيدين لـ"حزب الله". 

الجامعة تحذر...
وأكّدت إدارة "الأنطونية" في تعميم لطلابها، أنه "إنطلاقا من التزامنا رسالتنا التربوية الجامعية الأنطونية، وحرصا منا على تأمين أجواء إيجابية سليمة ضمن حرمنا الجامعي تتيح للطلاب متابعة دروسهم وتحصيلهم العلمي الجامعي ضمن تخصصات هي هدفهم الأول في هذه المرحلة من حياتهم الطالبية، وتفاديا لأي خرق أو خروج على أسس جامعتنا ونصوص قوانينها، تذكر إدارة الجامعة الأنطونية طلابها الأحباء بما ينص عليه نظامها التأسيسي في المادة السادسة (6 ) منه: "نظرا إلى التنوع الاجتماعي والثقافي المشروع، وعلما أن التعصب والحساسية يشكلان تشويها للمجتمع الشرقي عموما، وللبنان خصوصا، وبهدف تعزيز التفاهم المتبادل ومساعدة المجتمع اللبناني والشرقي، تعمل الجامعة الأنطونية على محاربة التعصب والحساسية، فضلا عن الأحكام المسبقة التي تشكل عائقا للروح العلمية وعقبة أمام النشاط الأكاديمي".
كما ذكرت الإدارة بمحتوى المادة الثالثة عشرة ( 13) في فقرتها السادسة: "يمنع منعا باتا تأسيس منظمات أو أحزاب ذات طابع سياسي أو شبه عسكري أو تخريبي في إطار الجامعة الأنطونية".
ونبهت الى "الخطوات الإجرائية بما فيها الطرد النهائي ستطبق في حق أي طالب من طلاب الجامعة يتسبب بإشكال ضمن حرمها ويثير المشكلات والنعرات والفتن الطائفية، ويعمل على خلق حال من البلبلة والتوتر والفوضى في اوساط الطلاب. وإن هذا العقاب - في حال استدعاء فرضه - يأتي تطبيقا للقوانين المرعية الإجراء المنصوص عليها في الجامعة الأنطونية ولا تراجع عنه بتاتا، وذلك خدمة لإتمام عام جامعي ناجح على غير صعيد، ولتأمين الاجواء الملائمة للطلاب الملتزمين مبادئ الجامعة أكاديميا وأخلاقيا".

"القوات"

من جهتها، رأت دائرة الجامعات الفرنكفونية في مصلحة الطلاب في #القوات_اللبنانية أنه "بعد مرور ثلاثة أيام على الإشكال الذي وقع في حرم الجامعة الأنطونية في بعبدا، وبعد أن تصاعدت حدة التوتر في الساعات الأخيرة، ضرورة ايضاح تفاصيل إشكال يوم الأربعاء كالآتي:
"نتيجة تهديدات واستفزازت سابقة، أدى تلاسن بين طالبين من "القوات اللبنانية" و"حزب الله" إلى تدافع بين الطرفين ليتطور الإشكال في ما بعد. نتيجة لذلك، قامت إدارة الجامعة بطرد الطالبين لمدة ثلاثة أيام، بغية حقن التوتر وإعادة الهدوء إلى حرم الجامعة.
وتتابع الإشكال على مواقع التواصل الاجتماعي ليمتد إلى نهار الخميس 3 آذار 2016، حيث أقدم مناصرو "حزب الله" على استفزاز طلاب "القوات اللبنانية" وإثارة النعرات الطائفية على مواقع التواصل الاجتماعي".
وتابعت: "ثانيا: تفاصيل إشكال الجمعة 4 آذار 2016... تصاعدت حدة التوتر نهار الجمعة عندما أقدم طلاب #حزب_الله على إقفال المقهى وإطلاق شعارات دينية. كذلك، أقدم هؤلاء على التعدي بالضرب على عشرة طلاب من "القوات اللبنانية" أثناء تناولهم طعام الغداء، ما دفعهم إلى الدفاع عن أنفسهم وحشد الرفاق للوقوف بوجه هذا التعدي الهمجي على حرم جامعة لبنانية عريقة. بعدها، اتصل رفاقنا بقوى الأمن التي سرعان ما قدمت وطوقت المكان وأمنت الحماية للطلاب ليغادروا إلى منازلهم".
ودعت الدائرة الجامعة الى "اتخاذ تدابير توقف أي تعد صادر عن أي طرف كان"، كما دعت "الرفاق إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي محاولات رخيصة لتكريس الخلافات والانقسامات".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard