كتلة المستقبل ناشدت السعودية إعادة النظر بتجميد الهبات: منطق الدويلة ينمو ويتوسّع على حساب الدولة وسيادتها

23 شباط 2016 | 19:48

أعلنت كتلة #المستقبل النيابية، خلال اجتماعها الأسبوعي، في ما يتعلّق بالموقف الذي أعلنته المملكة العربية السعودية وموقف الحكومة اللبنانية لجهة إيقاف المساعدات المخصصة لتسليح وتجهيز الجيش والقوى الأمنية والمواقف المؤيدة الصادرة عن دول مجلس التعاون الخليجي، ان البيان الذي صدر عقب اجتماع مجلس الوزراء حاول وضع الأمور في نصابها لناحية التأكيد على مرتكزات #لبنان في السياسة الخارجية تجاه الدول العربية الشقيقة ولاسيما لجهة الالتزام بالإجماع العربي، ولجهة التضامن مع المملكة العربية السعودية في وجه الاعتداء الذي تعرضت له بعثاتها الدسبلوماسية في إيران، وكذلك الالتزام بالبيان الوزاري الذي نالت الحكومة على أساسه الثقة من مجلس النواب، والذي يشتمل التأكيد على احترام إعلان بعبدا ولاسيما ما جاء في البند الثاني عشر منه.

وقالت في بيانها ان "ما زاد في الغرابة والخطورة ما حصل لاحقاً لما تم اتخاذه من مواقف في مجلس الوزراء التي كان يؤمل أن تسهم في معالجة الأزمة، حيث فوجئ اللبنانيون بوزير خارجية لبنان يمضي مجدداً في مواقفه الانفرادية من دون ان يتوقف ولو للحظة امام خطورة تلك المواقف المورطة للبنان واللبنانيين في هذا المأزق الذي يُدفع إليه لبنان ليصبح متنكراً لانتمائه العربي والذي لا يأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية:

- السياسة المستقرة للبنان في تقدير قيمة علاقاته العربية.
- أهمية تثمينه للتضحيات والوقفات المشكورة للمملكة العربية السعودية، المساندة والداعمة للبنان ولخروجه من مآزقه ومحنه على مر السنين.
- الدور الفعّال للمملكة في إقدار لبنان على مواجهة الصعوبات التي يتعرض لها وفي تعزيز صموده ونهوضه.
- احتضان المملكة للبنان ولأبنائه وكذلك الاشقاء العرب في دول مجلس التعاون الخليجي عبر فتح أبوابهم ومشاريعهم امام الخبرات واليد العاملة اللبنانية من كل الطوائف وكل المناطق من دون تفرقة او تمييز.

وشدّدت الكتلة على "أهمية الموقف الذي أعلنه الرئيس سعد #الحريري من بيت الوسط وبإطلاقه حملة التوقيع على "وثيقة الوفاء للمملكة العربية السعودية والتضامن مع الاجماع العربي" من قبل الشعب اللبناني وهي خطوة سلمية حضارية راقية تعكس تمسك اللبنانيين بالعلاقات الأخوية المتينة والوثيقة مع المملكة العربية السعودية ومع دول مجلس التعاون الخليجي".

ودعت الكتلة اللبنانيين الى "أوسع عملية توقيع على هذه الوثيقة الموجّهة الى خادم الحرمين الشريفين وإلى الشعب السعودي والتي تعبر عن حقيقة أكثرية موقف الشعب اللبناني وقناعاته تجاه المملكة وشعبها ودول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها بشأن عروبة لبنان وأهمية علاقاته العربية التي لا يمكن تجاوزها او القفز عنها".

من جهة أخرى، قالت إن "الدور المتمادي لـ #حزب_الله في استتباع ادارات ومؤسسات الدولة والسيطرة على قرارها وتخريب علاقات لبنان الخارجية عموماً وعلاقاته العربية خصوصاً، أصبح يشكّل خطراً حقيقياً على حرية وسيادة لبنان، وعلى مصالح اللبنانيين في الداخل والخارج"، مضيفة ان "هذا التخريب الذي يستمر "حزب الله" في ارتكابه قد أخذ أبعاداً سياسية واقتصادية واجتماعية، وزاد عليها بعداً خطيراً يتمثل بضرب علاقات لبنان بأشقائه العرب نتيجة سياسيات الحزب وحلفائه".

وقالت ان "منطق الدويلة الذي ينمو ويتوسع على حساب الدولة وسيادتها، يعتدي بسلاحه غير الشرعي على مصالح كل اللبنانيين خدمة للمصالح الايرانية ومشروعها مما أدى إلى ضرب الاستحقاقات الدستورية وضرب مرافق الدولة وصولاً الى ضرب مصالح كل اللبنانيين".

 

جلسة الانتخابات الرئاسية
وفي ما يتعلّق بجلسة الانتخابات الرئاسية، ذكّرت الكتلة بـ"ضرورة انتهاز الفرصة التي يتيحها تحديد موعد الثاني من آذار القادم لاجتماع مجلس النواب في جلسة انتخاب دستورية حسب الأصول الديمقراطية المعهودة. فلقد اصبح هناك ثلاثة مرشحين يمكن انتخاب أحدهم علماً أنه ليس هناك ما يمنع أي لبناني تتوفر فيه الصفات والكفاءات اللازمة من الترشح لهذا المنصب". 

واستنكرت "استمرار الاعمال الارهابية التي مازال يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه ضد الشعب السوري فإنها تستنكر التفجيرات الإرهابية الاخيرة والتي أعلنت منظمة داعش الارهابية مسؤوليتها عنها والتي تعرضت لها مدينة حمص ومنطقة السيدة زينب في دمشق، وأدت الى سقوط عشرات الضحايا والجرحى الابرياء من المدنيين".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard